كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي
الجزء ١ · صفحة ٥٨البحر الفياض
112
البحر الفياض
113
وبعد طلوع الشمس كان وصولنا سفالة ابرا عند قوم أطائب أقمنا بها يومين ثم بثالث رحلنا المطايا للعلاية صاحب هناك تلقتنا أسود عرينة بنو أسود يا نعم هم من أناجب نزلنا بسيف يقطع الهام والطلي كريم السجايا بل جزيل المواهب ومنها لدار اليحمدي المقارب أقمنا على الإجلال يومين عندهم فقمنا بها يوما وعند رواحها شددنا المطايا زينت بالملاعب فبتنا بأعلى روضة الغنة التي سقاها الحيا بعد السنين الجوادب ومنها إلى الدار التي أخضر سوحها الأخضر الخضراء بيض المناقب ومنها نقلنا العيس عصر رواحنا نقطع غيضان الفلا والسباسب إلى أن عقلناها ببلدان عامر لنقضي فروضا واجبا أي واجب ومنها أثرناها إثارة معجل ورد إلى أوطانه كل غائب لك الحمد ربي وافرا كاملا كما له أنت أهل فاستر لي معائبي وصل على المختار من نسل هاشم صلاة وتسليما له بتعاقب
***
تخميس له - رحمه الله
وهذا تخميس وُجد عنه - رحمه الله
سلام سلام كلما هبت الصبا سلام على من في فؤادي طنبا سلام وفي طي السلام لهم نبا سلام على عهد الشبيبة والصبا وأهلا وسهلا بالمشيب ومرحبا
ويا حبذا نور المشيب تبسما ويا حبذا نور تجلى به العمى ويا راحلا عني رحلت مكرما ويا حبذا ضيف أناخ وسلما ويا نازلا عندي نزلت مقربا
أحبائنا إني إليكم تنازع أحبائنا ردوا الوصال وسارعوا أخبائنا إن الخطوب قوارع أحبائنا إن المشيب الشارع
لينسخ جلباب الصبابة والصبا
أحن إليكم كلما ذر شارق أحن إليكم كلما ساق سائق أحن إليكم والدموع سوابق أحن إليكم كلما لاح بارق وأسأل عنكم كلما هبت الصبا
وفي غرام واشتياق ولوعة وفي من الطبع العزيز محبة وفي وفاء للعهود وذمة وفي من الشيب الملم بقية تجدد عندي هزة وتطربا
ولا زال قلبي عنكم وولاكم ولا زال قلبي شاخصا للقاكم ولا زال جسمي راتعا في حماكم ولا زال وجهي أبيضا في هواكم إلى أن سرى ذاك البيضاض فشيب