كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي
الجزء ١ · صفحة ٦٦البحر الفياض
128
ـمد من لي أن أؤمك سائلا كريمك عن نائي المدى وقريبه فذا الجهل ليل والضلالة حيرة ونائي الصوى يطوي المدى في دروبه فإن يكن الشيخ الرقيشي وجهتي فحسبي وحسب السعي ما ينثني به أبا زاهر والله بالعلم مخصب مقامك سوّم فطنتي في خصيبه بك اجترت لما حترت فيما ألم بي من الجهل حيث اخترت معذرتي به فهذا جناني معرب عن خطيره وهذا لساني مغرب في خطيبه أللخل أن يجلو الخليل بخلوة لبث مرام من غرام مذيبه ولم يك بالجالي سوى بدر سنة من الحل يجلو وجه ضم قضيبه يحلل من ذاك المقام محرما على سنن الدين القويم وطيبه وذات صبي أقبلت في صلاتها عليه احتضانا شفقة من نحيبه ولما تدعه وهي تركع تارة وتسجد أخرى خيفة من مصيبه وفي قصة العذراء إذ قال ربها بعثنا إليها روحنا في عجيبه بدا نحوها في صورة بشرية غلاما سويا سالما من مريبه وكيف هناك النفخ أم تلك حكمة أجنت أكنت سرها في غريبه أم الأمر في كن ثم أمر منزه ومظهره للكتم جل نصيبه أم الوصف للتقريب ذكر قريبه وأنى يكون النفخ والفرج محصن واني وقول الله والفعل محكم تحيرت فيما لم أحط برحيبه وهل كان قتل النفس موسى خطيئة أم اختبر استحقاقها من نجيبه
البحر الفياض
129
وحاشاه عن أخذ الهوى وهو مرسل يكون وعن دفع الأذى بضريبه وشيعته هل شيعة الدين أم سوى وذا من سليم الدين أم من صليبه وهل كان ذاك القتل خطأ بأنه نوى الوكز دفع المعتدي عن حريبه أأم كان عن حكم هنالك محكم تبينه موسى فجاء بطيبه وما قول باريه فتناك بعد إذ قتلت فنجيناك أي من عصيبه وأحمد قبل البعث هل كان دينه كدين المسيح الروح روح حبيبه وذاك هو الدين الحنيفي أصله الـ قويم هو الإسلام لا نبتغي به وما دين ابراهيم إلا هداية بدت ونجاة أودعت في عجيبه أم اختص ربي المصطفى بعناية أرته الهدى قبل المدى من نسيبه وما القصد من نسخ الشرائع حكمة وما الدين إلا واحد في قشيبه فمن شرع هذا ناسخ شرع ذا بذا وما انفك حكم النسخ خلف دبيبه إلى أن بدا شرع النبي محمد هو الناسخ الباقي كريم عقيبه بدا ناسخا كل الشرائع شرعه ولا نسخ يعروه لفضل حظى به ونوح متى ضل ابنه قال داعيا إلهي إن ابني من أهلي فجي به فأوحى إليه أنه غير صالح وكم عمل سد الفضا عن أريبه فما لابن نوح لا يزال مجانبا أباه أما يخشى عذاب رقيبه وما حكمة التكرار في غير موضع من الآي في وصف القضا وغريبه کما حل في عاد قديما ومدين وفرعون مسلوب الرشاد نهيبه