كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي
الجزء ١ · صفحة ٦٧البحر الفياض
130
البحر الفياض
131
وفي قوم نوح والقرون التي مضت على عين خلاق الوجود حسيبه ترى الآي تدلي ذكرهم في مواضع فتدلى به في مثله لا تنى به وهدى لمرضي المقام نقيبه وما الآي إلا عبرة لأولي النهـ
***
مفيض الهدى أفعم من العلم أكوسا وهات جوابا نوره يشعل الحجا
تبرد مكنون الحشا من لهيبه ويسمو بمرتاد الرشاد منيبه يفتح من أبوابه كل مغلق فطوبى لمرتاد منيب مني به
***
الجواب
سؤال أتى في طيه نشر طيبه بأبرك ساعات الزمان وطيبه فقبلته بالبشر مني تهللا كتقبيل حب في خدود حبيبه وسرحت طرفي في رياض سطوره لأجني منه يانعات رطيبه ولكن طرفي هام فيه تحيرا ورد كليلا عن معاني غريبه كأن لآلي حسنه قد تنظمت كعقد بنحر الغيد إذ تنثني به أيا بن الألى سادوا فشادوا معاقلا من المجد من مثلي فلا تغترر به ولكنما هذا جوابي فخذ به إذا صح واعرضه على المقتدي به
هي ألهمني هداك وآتني
لدني علم منك أزكو بطيبه
تباركت علام الغيوب وملهم الق لوب قلوب الأوليا ما تضي به على مصطفاه في الورى وحبيبه وازكى صلاة الله ضمن سلامه
مع الآل والأصحاب والتابعين ما
أمال نسيم الروض عطف طيبه
***
لك الحق أن تلقى الفتية خاليا لبث مرام وفق دين تفي به شريطة أن لا تنطق الهجر عندها ولكن بتعريض الزواج الذي به خذ الحكم من (إلا) من الآي بعد إذ نهى عن سرار الوعد إلا لطيبه
***
***
وتحتضن الأم الفتى في صلاتها إذا كان يلهيها بكاه لحبه لأن حضور القلب ركب لها فلا صلاة لمن لا يحضرنها بقلبه وذلك من فعل النبي رووا لنا به سنة منقولة عند صحبه وفي قصة العذراء مريم آية لها النفخ من جبريل عن أمر ربه