كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي
الجزء ١ · صفحة ٧٦البحر الفياض
148
البحر الفياض
149
له غاية السبق المجلي إذا بدا وقد حميت نار الوطيس بها جمر فكم راية للدين عزت بإسمه وكم معقل للمسلمين له ذكر وكم غزوة في الله صبح فجرها بجيش عليه الهول أعلامه خضر وطبق أرجاء العتاة بصارم له الورد في يوم الكريهة والصدر وأدحض فيها الجور والبطل والكفر مشاهد فيها عزز الدين والتقى كأني أراه والمهند في يد له السطوات الغر والفتكة البكر كأني أرى الوجه المبارك باسما إذا كلحت من غيره أوجه غر كأني أراه والشجاعة لم تزل تطاير من عينيه مسمومة حمر كأني أرى بأس الكمي وقوله لنا الصدر دون العالمين أو القبر كأني أرى الإقدام في حومة الوغى إذا ما التقى الجمعان وازدحم الشر كأني أرى تلك المواقف دائماً بجنب إمام المسلمين ولا فخر لدى دولة الإسلام والحق والعلا وقائدها التوفيق سابقها النصر لدى دولة الإسلام حول إمامهم محمد من أخلاقه الروض والزهر إمام الهدى العلامة إبن امامنا المحقق من أوصافه الأنجم الزهر فأكرم به عقدا من النسب الذي يتايمه در تقلدها الدهر ومن ذكره في الناس حيا وميتا تحلى به الآذان قرطا هو الشذر له ولأنصار له خالص الثنا يردد في الأفواه ما وجب الشكر مطالع أقمار البسيطة أنجم هداة بهم يستنزل الغيث والقطر عليهم سلام الله ما هبت الصبا وما انهل شؤبوب الحيا وانقضى الأمر
***
مرثاة الخليلي
وقال الشيخ عبدالله بن علي الخليلي راثياً الشيخ محمد بن سالم الرقيشي -
رحمه الله
:-
وعبر
عيش يلح وفناء يل وكائنات تبتدي وتنتهي يعنى بها متن ويع وأمل يصري عراه أجل وفرح يقضي فرز عنهـ يأتي بها صبح ويسري جنح
وقدري
بت ذا ويمحـ
شرح
وساريات بالقضا لا تأتلي مثل السعالي والوجود لفح وصارخ يهي بالناس إلى قصد به هائم والمصح شيء ولا يعزى إليه قدح وكاتب يملي فلا يفوته كوخ ولا يفلت منه صرح وغية يأوي إلى فراشها وباكيات مبكيات طالما عدا بها دهر وسال جرح
ائنات فدح
صاحت بنا تنعي إلينا علما لإن يكن مات الرقيشي فقد ـــي به صمصامة ورمح وجامع ومجمع وموقف يخرس فيه العلما والفصح وحادث عي به حكامه له على بحر النجيع سبح ومغلقات من عويصات القضا كان لها على يديه فتح كأنها القضا أني تنحو وظبة فيها الحمام كالح