البحر الفياض لسيرة الشيخ العلامة محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي الرقيشي، محمد بن سالم بن نصير

كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي

الجزء ١ · صفحة ٨٢

البحر الفياض

17.

البحر الفياض

161

فقضى بالعدل فيه وانتضا سيفا من الحق على الباغي وسل ومضت دولته وانقرضت وتوفي عنا شهيدا وقتل رحمة الله ورضوان له في جنان الخلد طوبي من دخل كلما أن عن خطب أو دهي أمر شديد كاشف عنه العضل نادى الرقيشي نِعْمَ أنت المرتجى من ينصر الدين ويشفي للعلل مالها غيرك عندي من أمل أنت تكفينا أمورا عظمت قمت إليها بجنان ثاقب لم يخامره فتور وفشل ممتثلا في طاعة الله وفي شد أزر للإمام المنبـ بتل لرضى الرحمن أو تلقى الأجل مقدما راية النصر تبتغي

لا ولا تسمع قولا من عذل ليس ترضى وهنة في دينه

حتى إذا ما عاينوا بأسك من شدته ألبسهم مس الخبل أيقن العاصي أن لا ملجاً إلا التخلي م الصياصي والقلل وخلو عنها بمال وخول ألقوا السلم وخلو دارهم فطوى أثواب حور لبست ونشر العدل عليها من حلل وغدت أحسن دار أهلها في سرور وأمان وجذل

كم بلد ولي عليها قاضيا وأدم قد دمدم الباغي بها ونفى كل غوي يعتدي

بنزوى وبعبري ونخل

ومد كفاللعدى من بأسه ومد أخراها نوالا وبذل ومضى من عمره في غبطة والخليلي ربه عنا نقل ثوى في أرض نزوى فترة وعلى نور من الرحمن حل أخلاقه فينا مقالا وعمل من عهده حتى تراضوا وانفصل

اللة إمام حسـ

ـنت

لله

قام في شد الذي كَبُرَ الأمر ليهم أمره أسوة في يوسف كان

سجنوه وبقى حتى الأجل

من غير ما ذنب عليه يحتمل

كان نور السجن ما ضربه لا يضر الشمس أطباق الطفل وابتلاء الله للعبد على قدر التقريب منه والمحل أنقذه الرحمن من سجن البلا مستريحا من سقام وعلل أنقذه الرحمن من كل الأذى لرحمة منه وفوز متصل أنقذه الرحمن من دار الفنا دار بلاء وعناء وغيل قد مضت في سجنه عشر سنين وثلاث عددا حتى ارتحل هذه الدنيا وهذا فعلها

بصرها عين يقين من عقل وأهلها في غفلة لم ينظروا في فعلها لمن مضى من الأول

كل من كان عليها فانيا ويبقى وجه ربنا عز وجل حتى سيبقيها رعاعا وهمل

وجمع الشتات منها واتصل وعم أهليها أمان وشمل

يسرع الله على أخيارنا

غيراني آسـ

دين إذ صار غريبا لابسا أثواب ذل