كتاب البحر الفياض - الشيخ محمد بن سالم الرقيشي
الجزء ١ · صفحة ٨١158
البحر الفياض
لبى اليقين من اليقين نداءه فرحلت مفقودا بكل عواصم ماذا الرثاء بني رقيش كلنا بالإشتراك بذا المصاب القاصم رحم الله فقيدنا وأحله في جنة المأوى بيوم تنادم شيدوا ابناء الصبر في هذا القضا لابد من يوم بغض غلاصم وقفت بنا الحدباء تحمل لاحقا من بعد سابقة المواري الجائم سلواننا بحياتكم من بعده خلفاء صدق في اعتياد مكارم وصلاة من سمك السماء رفيعة أبدا على الهادي النبي الخاتم والآل والصحب فهـ نصروا الهدى رغم العدى بصوارم
ما رفرفت بالنصر أعلام الهدى أو انشدت عودا ضياء العالم
*
*
*
البحر الفياض
مرثاة العمري
159
هذه المرثاة أنشأها الأديب محمد بن كليب بن عبد الرحمن العمري في الفقيد الشيخ العلامة محمد بن سالم الرقيشي - رحمه الله
ـفـ
جل هذا الرزء إذ وافي الأجل قيد غاب عنا ورحل يا دموع العين سحي واسكبي واخمدي جذوة نار تشتعل كل فقد منه تسلونفسنا ولنا عنه اكتفاء وبدل وفقيد العلم رزء شامل وانتقاص الدين منه وخلل كالرقيشي الذي عم الورى نفعه شرقا وغربا أين حل العلامة الحبر التقي المرتضى محمد بن سالم الشيخ الأجل من له الركبان تحدو باسمه وله تضرب أكباد الإبل وله العافون تأوي داره مكرم الضيف وغيث في المحل وله يقصد من يبغ الهدى ويتبع الرشد فيهديه السبل حر العلم والجود الذي كان في الناس به ضرب المثل ــو إزر للإمامين ومن ينكر القول يصدق إن يسل فله تشهد نزوى ما رأت فبها أول فتح مستقل
للإمام الزاهد العدل التقي سالم بن راشد بدر كمل بضع سنين ثم في أهل نخل قضا في داره
وتولى