قواعد الشرع في نظم كتاب الوضع لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ١٧قواعد الشرع في نَظَمٍ كِتَابِ الوَضع
الباب الأول في التوحيد
توحيدنا الله هو الإفراد
أي لغةً دان به العباد
وحده أفرده فما من شركة
له تعالى عن شريك مثبت
قد شهد الله العظيم القادر
بأنه الفرد القديم القاهر (1)
وشهد الملائك الكرام
والعلما - وأنه القوام
في - الاصطلاح - أفرد الكمالا
لله لا شبه ولا مثالا
منزها لذاته عن كل ما
يوجب نقصه فهذا حرما
ولزم التوحيد بالغاً عقل
حراً وعبداً ما بعقله خَلَلٌ
ويعلمن أنه مخلوق
لله جل من له الحقوق
أوجبها على جميع الخلق
وما عليه قط أي حق
(1) إشارة إلى آية آل عمران «شهد أنه لا إله إلا الله هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط»
١٧ / ٥١٢
الأصل المصوَّر ٥٠ م.ب.