قواعد الشرع في نظم كتاب الوضع لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٧قواعد الشرع في نظم كتاب الوضع
لم تطلع الشمس ولم تغرب على
أفضل منه في حديث وصلا
كصائم خمسين ألف عام
يندب صومه وذو الصيام
عاشره
رها بيوم عاشوراء
لأنه عـ ـاشـ ر ذي الآلاء (1)
وقيل بل ذا عاشر المحرم
ويست.
دعي بعاشورا لذا كالعلم
ب صومه لفضله
ولكرامات ترى لأهله
عن حفصة أربعة لما يكن
يتركها خير الورى طول الزمن
كان يصوم يوم عاشوراء
والعشر من ذي الحجة الحسناء
وهكذا من كل شهر صاما
ثلاثة يحسنها صياما
وركعتين قبل فرض الفجر
لازمها إلى انتهاء العمر
وعن أبي هريرة الصحابي
علمني الحبيب باستحباب
(1) الآلاء. النعم، أي عاشر الكرامات التي من الله بها وأنعم بها على أمة. وهو عاشر ذي الحجة في قول، والصحيح أنه عاشر المحرم
محمد
327 2
٣٢٧ / ٥١٢
الأصل المصوَّر ٥٠ م.ب.