قواعد الشرع في نظم كتاب الوضع سعيد بن خلف بن محمد الخروصي

قواعد الشرع في نظم كتاب الوضع لسعيد بن خلف الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٥

ـقـ

ديم

كلمة الشيخ العلامة سالم بن حمود السيابي

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى وعلى آله أهل الصدق والوفا. أما بعد:

فقد اطلعني الشيخ سعيد بن خلف بن محمد الخروصي على نظمه كتاب (الوضع) للعلامة الامام أبي زكريا الجناوني أحد أعلام المذهب وأفضل علماء المغرب، والذي سماه (قواعد الشرع)، فوجدت الناظم الفاضل قد وفق كل التوفيق في ضم شوارده وتقييد أوابده. وترصيع جواهره، وتقريب نوافره وتحرير حقايقه، وفتح مغالقه

لقد أفرغ الناظم الفاضل كل وسعه، وبذل غاية جهده، في أن يكون نظمه سلكا يضم جواهر الأصل، وعقدا يتحلى به ذوو العلم والفضل، ومنارا يتحلى به السالك إلى الله، ونورا يكاد أن يحجب ما عداه، والذين يعرفون قيمة هذا الكتاب ومنزلة مؤلفه العباب من العشير الاباضي والمجتمع الوهبي الإسلامي لا يستبعدون على منظومه أن يبلغ شأو نجومه.

والحقيقة أن هذا النظم عذب في وقعه سلس في وضعه، جميل في صنعه فهو من نوع ما نظمه جهابذة العلم، وإذا لم يكن في الرعيل الأول - وهو ما نتمناه - فلا ينأى عن قافلة الجمهور، على أنه يشرح الصدور ويفيض من جوانبه النور.

نفع الله به كما نفع بأصله، وبارك في ناظمه، كما بارك في مؤلفه إنه سميع جيب وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.