قواعد الشرع في نظم كتاب الوضع لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٥قواعد الشرع في نَظم كتاب الوضع
الأول من أصول الاختلاف التوحيد
قد أطبقت أمة أحمد على
أن الإله واحد قد كملا
وأنه لا مثل مخلوقاته
في ذاته كلا ولا صفاته
كذاك لا تشبهه الخلايق
لو أشبهته انتفت الحقايق
فنقض المشبهون ما انطبق
عليه أهل الحق ثم هم فرق
عشرون ثم أربع تليها
فرقهم تشبيهها مخزيها
والفنري ردها لأربع
أولها مقالة المبتدع
إبن سليمان الفتي مقاتل
قد شبه الله بوصف باطل
جسم طويل وعريض قاله
دم ولحم فاجتنب مقاله
وفرقة ثانية تقول
جسم عريض وكذا طويل
55
٥٥ / ٥١٢
الأصل المصوَّر ٥٠ م.ب.