قواعد الشرع في نظم كتاب الوضع لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٧قواعد الشرع في نَظَمٍ كِتَابِ الوَضع
الثاني العدل
والمسلمون أجمعوا بأنما
إلهنا الرحمن عدل فاعلما
لا ينسبن إليه جور أبدا
لا يوصفن به فذلك اعتدا
فنقض المجبرة الإجماعا
بزعمهم - وكفرهم قد شاعا
وهم فتى صفوان جهم المجبر
وحزبه وكلهم قد كفروا
قالوا الإله لهم قد أجبرا
بفعل ما عنه نهى وزجرا
وكفروا والله فيما قالوا
في النص منا تنسب الأعمال
في محكم التنزيل جاء العمل
منا - ويجزون بما قد عملوا
٥٧ / ٥١٢
الأصل المصوَّر ٥٠ م.ب.