قواعد الشرع في نظم كتاب الوضع لسعيد بن خلف الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٧قواعد الشرع في نَظْمِ كِتَابِ الوَضع
فصل في ضوابط التوحيد والإيمان والإسلام والشرك والكفر والنفاق
فكل ما قارنه الإفراد
فذاك توحيد به يراد
إن قلت فالإفراد ما معناه
ترك مساواة إله الخلق
وكل ما قارنه التساوي
قلت خذ المعنى هداك الله
بخلقه أو حادث بالحق
شرك وذا لكل ظلم حاوي
بالنقص من صفات ذي الخلايق
معنى التساوي هو وصف الخالق
ووصف مخلوق بوصف الباري
نزهه واحذر سطوة القهار
إيماننا في اللغة التصديق
ووصف مؤمن به حقيق
إسلامنا الإذعان للرحمن
لشرعه والترك للعصيان
٦٧ / ٥١٢
الأصل المصوَّر ٥٠ م.ب.