كتاب الكون لسماحة الشيخ أحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٧IV DHCDHCH
بمقاييس دقيقة، ويجتاز مراحل من التجربة حتى ينجح ويكون مقبولا عند الأطباء بعد التأكد من معرفة جدواه.
ناهيك أن الولايات المتحدة الأمريكية ـ بحسب
اطلاعي قبل فترة من الزمن - يجرب فيها في كل عام نحو أربعين ألف دواء تقدر عناصرها بمقادير فائقة الدقة،
منهم
جهدًا
وتجتمع على استنتاجها عقول بلغت في المهارة الطبية شأوا بعيدًا، ناتجة عن دراسات أخذت وهي فائقًا عقليًا ونفسيا، ولا يصلح من بين هذا العدد الهائل إلا دواء واحد لشفاء بعض الأمراض، فكيف يتصوّر أن يكون الاختلاط العشوائي بين الأدوية المختلفة يؤدّي إلى تولّد نوع من الدواء لم يكن معروفًا من قبل يشفي من الأمراض المستعصية، ما ناءت به الأنفس وأنهكت
به الأجسام وحار في علاجه الأطباء الماهرون؟!!! المثال الرابع: لو أن أنبوبًا دقيقا تتسع دائرة جوفه لكرة واحدة وكان طوله بقدر ألفي كرة، فأدخلت فيه
١٧ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.