الكون: كل ذرة فيه هي كتاب حافل بآيات الله الدالة عليه أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

كتاب الكون لسماحة الشيخ أحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٣٦

COG 26

الكون

تجعل الجزيئات تجتمع بصورة معينة لكي تكوّن ذرّات يتألف بعضها مع بعض لكي تكوّن أجسامًا تقوم بدورها بالتكاثر، وأداء سائر وظائف الحياة، ويكون لها عقل وتفكير، من دون أن يكون وراء كل ذلك إله مدبر هو الذي خلق فصوّر فأبدع، فإن ذلك ما لا يقبله عقل أو يتصوّره فكر. وحتى إذا فعلنا ذلك فإننا نكون قد أخذنا بفرض مستحيل من الوجهة العملية، وطرحنا وراء ظهورنا فرضا منطقيًا بسيطا ألا وهو وجود الله الذي أنشأ هذا الكون وبدأه بقدرته. فالله هو المبدئ. كلمات بسيطة ولكنها بساطة تتسم بالجلال.

إنه جلال الحق وقدسيته

لفعال

وقال جون أزولف بوهلر في مقاله «الله والقوانين الكيماوية»: «إن الإنسان يشاهد التنظيم والإبداع حيثما ولى وجهه في نواحي هذا الكون، ويبدو أن هذا الكون يسير نحو هدف معين كما يدل على ذلك النظام الذي نشاهده في الذرّات، فهنالك نظام معين تتبعه الذرّات