كتاب الكون لسماحة الشيخ أحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٧KGDXIGDXGDXX
تقلب
الأسبقين - وهي أن العالم قديم أزلي!! ومع ظهور سقوط هذه الدعوى بما يظهر على الكائنات من الأحوال وتغيّر الملابسات التي تستحيل على القديم الأزلي، فإنه تجلّى في العصر الحديث من حقائق الكون ما يدك هذه النظرية من أساسها دعا دكا، وهو تناقص الحرارة الديناميكية تناقصًا مطردًا، يدلّ على انتهاء العالم قطعًا عندما تنتهي إلى درجة الصفر المطلق وهو شاهد قطعي على أن للعالم بداية كما أن له، نهاية، إذ لو كان وجوده أسبق مما هو عليه بملايين أو مليارات من السنين لكان قد انتهى بهذا التناقص المطرد قبل وقتنا هذا بأمد طويل، فكيف يتصوّر أن يكون أزليا؟!
ذلك يزعم
وإذا كان كل شيء يشهد بأن للعالم بداية، فهل يتصوّر أن تكون بدايته مصادفة كما الملحدون، الذين حرموا من نعمة العقل المفكر وعطلوا بمكابرتهم حواسهم عن الإدراك؟!
٧ / ٤٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.