الكون: كل ذرة فيه هي كتاب حافل بآيات الله الدالة عليه أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

كتاب الكون لسماحة الشيخ أحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٨

الكون

لا ريب أننا بإيماننا نرى أن هؤلاء أقل من أن يلتفت إليهم أو يُصغى إلى شبههم، ولكن لا بد من حوارهم بما يكشف عوارهم ويعري شبههم. وبما أن خطابنا مع ملاحدة لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولم يتذوّقوا طعم الإيمان ويستشعروا برد اليقين ولم تكتحل أبصارهم بنور القرآن، فإن حوارنا معهم سيكون وفق المقاييس المادية وبناء على ما وصل إليه الباحثون المتجرّدون سواء منهم الفيزيائيون أو

الرياضيون أو غيرهم وهذا كما جادل إبراهيم قومه بحسب ما كانوا يعتقدون فقال كما يقولون [هذا ربي] لكل من الكوكب والقمر والشمس، ليتوصل إلى نقض معتقدهم وكشف وهمهم والنداء عليهم بالضلال والعمى فيما يعتقدون ويزعمون

إن دعوى الصدفة هذه في وجود الكائنات بحثها الباحثون وانتهوا في بحثهم إلى أن الصدفة يستحيل بكل المقاييس أن تكون هي سببًا لنشأة الحياة، فإن