كتاب الرسم في تعليم الخط إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

كتاب الرسم في تعليم الخط للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٠

الحاجب: ولذلك كتب الوغى بالياء يعني أن ألفه مجهولة فقلنا انه عن ياء لئلا يلزم أن تكون فاؤه ولامه واواً، واذا كان العين ياء فاللام عن ياء لأنه ليس في الكلام ماعينه ولامه واو إلا ماشذ مثل القوا بضم القاف وتخفيف الواو بعدها ألف جمع قوة وكالصوا، والمشهور فيما زاد على الثلاثة كقوله: كتبه بالياء ولو كان عن واو وبه قال ابن قتيبة ويدخل فيه ماتمت فيه أربعة أحرف بحرف المضارع نحو يرضى وجوز الكوفيون في كل ما يكتب

لانه يرجع

فصل

اذا قصر الممدود في الشعر وجهلت ألفه كتب بصورة الالف

لابد من صنعا وان طال السفر

وكذا ان كانت عن واو كالشقا اذا قصر كتب الفاً لأنه

من الشقوة

لتطرفها بعد الف زائدة الا ان اريد ما يشمل هذا وهو بعيد عن العبارة

بالياء أن يكتب بالالف تبعاً للفظ ولم يجوزوا عکسه، قال ابن خروف: كذا قيل، وفيه أن الف الشقا زائدة والمقلوب عن الواو هو الهمزة بعده جميع ذوات الياء في الافعال والاسماء تكتب بالياء والالف والياء أحسن وقال المرادى: ذهب قوم الى التزام الكتب بالياء في جميع ماتقدم على وكالد هناء والهيجاء اذا قصرا كتبت الفهما ياء لأنها رابعة. قال ابن جني: التفصيل، فيكتب دعا بالالف على المشهور وبالياء على هذا ولعل ذلك وتكتب السماء بالالف اذا قصر لانه عن واو وفيه مامر لأن الذي عن واو الى الياء في مثل دعيت بالبناء للمفعول وأجاز قوم كتبه بالالف هو الهمزة وأما الالف فزائدة والهمزة قد حذفت الا أن أراد ما يشمل هذا والياء والالف قليل قال هذا هو المختار. وقال ابن عصفور عن أبي على وهو بعيد عن العبارة لان عبارته أيضاً: انك تجرى على ماقصر للضرورة الفارسى: أن قوما لا يكتبون ذلك الا بالالف. وقال ابن الضائع: هذه حكمة كأنه مقصور اصالة. وان اريد أنه اصالة. وان اريد أنه يرد الألف الباقي الى ما الهمزة الحكاية عن الفارسى بعيدة جداً ولعله أراد أن القياس ذلك. وقال الجار مقلوبة عنه أو أن المقصور انما حذفت منه الالف قبل الهمزة وردت الهمزة بردى: ان قوماً يكتبون الجميع بالالف لانه القياس وأنفى للغلط وورد الفا لم تف بذلك عبارتهم، وهذا معنى قولي: الا ان أريد ما يشمل هذا كتب العلى بالياء وقياسه الالف لانه عن واو، ونص قوم من الكوفيين على والله أعلم أن الثلاثي من الافعال الواوى اللام يكتب بالياء وقوم منهم أيضاً أن الاسم المقصور الثلاثى المضموم الاول أو المكسور الاول يجوز كتبه بالياء والالف ولو عن واو قائلين ان مثله تثنيه العرب بالواو والياء وقال الكسائي في ماعينه همزة ولامه عن واو أنه يجوز كتبه بالياء لئلا يجتمع الفان، ومذهب البصريين كتبه بالالف وشذ «ما زكى منكم بالياء لأن ألفه عن واو وشذ

فصل

اذا كان قبل الألف ياء كتبت بصورة الالف ولو كان عن ياء

كراهة اجتماع ياءين لو كتب ياء كالدنيا والعليا والقصيا اذا كتب بالياء لا «والضحى» و «سجى» بالياء لان الفهما عن واو. وقال المرادى: كتب بالياء

لمجاورة سجى المكتوب بالياء المجاورة قلى ومر الخلاف. وشذ «نخشا أن تصيبنا بالالف في بعض المصاحف مع أنه عن ياء، والله أعلم.

بالواو قبل الألف والبغيا والخطايا ويعيا واستحيا ويحيا عمرا طويلا الا. يحي علماً فانه يكتب بالياء قال ابن قتيبة: تبعا للمصحف وان نكر بعد العلمية كتب بألف فرقا بين العلم وغيره كما يكتب فعلا بالالف فرقا بينه

-37 -

-36 -