كتاب الرسم في تعليم الخط للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٥مع
=
صورتها الاصلية لأن الاول لا يخفف قال الجار بردى: تكتب الفا لأن ثم وأو على مافوق الواحد ضبطت ولم يجمعوا بين الفين في الخط الا على الهمزة تشارك الالف في المخرج وهي أخف حروف اللين فابدلوها الفا في خلاف في المتطرفة لان الاطراف محل التغيير والزيادة واعني بالاطراف الخط للتخفيف فما هو مطلوب في اللفظ مطلوب في الكتابة فهذه الهمزة الأواحر والهمزة بعد الف تسهل بينها وبين الالف ان فتحت والياء ان وان لم يمكن تخفيفها لفظا يمكن تخفيفها خطا فخففوها لئلا يفوت الغرض كسرت والواو ان ضمت كالتلاؤم والملائكة فتكتب بحسب ذلك واذا حذفت أجمع. قال أبو حيان: وانما لم يخالف بها الى حركتها لان الهمزة اذا كانت الهمزة لنقل جركتها لم تكتب فيما قيل لان الخط يتبع اللفظ وثبتت في أو لا لاتسهل والكتاب بنوا الخط في الاكثر على حسب تسهيلها لوجهين: المصاحف وقد تصور المتوسطة الصالحة للنقل بمجانس حركتها الانتفاء أحدهما ان التسهيل لغة أهل الحجاز وهي الفصحى فكان الكتب على لغتهم اعتبار ماقبلها بسكونه كيسأل بالف ويلؤم بواو ويسئر بياء أي ترك سؤره أولى، والثاني انه خط المصحف فالبناء عليه أولى مع أن القياس يقتضيه قال ابن ولاد: وليس بالوجه، قال ابن قتيبة: الحذف أجود وبه كتبت الاترى انا نوافق خط المصحف مخالفة القياس في مواضع، وأما الواقعة في المصاحف الا في حرف واحد نحو «يسألون عن أبنائكم ومسألة في غير الاول فتكتب بالحرف الذي تؤل اليه في التخفيف إبدا لا وتسهيلا وأصحاب المشئمة» بالحذف وقال: ماجاء على أفعل بضم العين كاروس ساكنة أو متحركة فان ابدلت الفاً كتبت الفا كرأس ويقرأ أو واوا كتبت كتب بالواو وجاز الحذف. وقال ابن كيسان: اذا كانت وسطا بعد ساكن واوا نحو يوضؤ وسؤل أو ياء اكتبت ياءً انحو يبرى ويقرئ من الرباعى كتبت بما يجانس حركتها كاسال ومسؤول ومرئي. قال ابن بابشاذ: وان سهلت كالف كتبت الفاكسال أو كالياء فياء نحو سئل أو كالواو فواوا القياس أن لا يكون للهمزة الساكن ماقبلها صنورة، قال المرادي: ومنهم كلؤم في جمع لؤوم كصبور وصبر، قال ابن الاثير: اذا كانت وسطا وقبلها من يكتبها الفا على كل حال ومنهم من يحذف المفتوحة فقط قال ابن ضمة كتبت واوا في جميع الوجوه وان كانت قبلها كسرة كتبت ياء، وقال الاثير: منهم من يكتب يسأل بالالف والاختيار حذفه تخفيفا لكثرة دوره ابن خروف: اذا فتحت بعد ضمة كتبت واوا وبعد كسرة كتبت باء وهذا وعليه أجمع الكتاب، والله أعلم. قال ابن مالك: الحقت بالمتوسطة همزة. مجمع عليه في الخط وان انكسرت وضم ماقبلها فسيبويه يكتبها بالياء نحو هؤلاء يعني الاولى وابنؤم يعني التي بعد النون ويومئذ وحينئذ ولئلا ولئن سئم والاخفش بالواو وان انضمت وانكسر ماقبلها فسيبويه يكتبها واوا لاتصال ماقبلها بها خطا وهي أول الكلمة الا أنها الحقت بالمتصلة وقيده والاخفش يكتبها ياء والقياس والسماع مع سيبويه تحذف همزة الوصل بعض في يومئذ وحينئذ بمذهب البناء قال: وقد تكتب كذلك على مذهب بين واو العطف أو الحال أو غيرهما أو فاء العطف أو الجزاء أو غيرهما وبين الاعراب والمراد بناء ماقبل اذا واعرابه. قال ابن الاثير: يكتب ذلك بالياء فاء نحو وآت ونحوه وامر لئلا يجتمع الفان واتصال الواو والفاء بما عند البناء لصيرورة الاسمين كواحد بالتركيب، ومن أعرب كتب بالالف بعدهما شديد كانها جزء منه فكانها وسط ولا همزة في الوسط اذ لا على أصل الهمزة الواقعة أول الكلمة واذا حذفت الف هاء التثنية من هؤلاء الوقف عليهما لكونها على حرف واحد ولذلك لا ترى همزة الوصل في ذلك كتبت الهمزة واواً كما رأيت أو الفا هكذا هألاء بهمزة متصلة بالهاء مصورة مضبوطة في كتبنا بالنقطة الخضراء ولا بجرة حمراء أو حركة بل كالعدم اذ الفا والهمزة آخراً بعد سكون تحذف كالحِب، ودفء وملء الأرض والمرء لا يمكن الوقف عليها والبدء بها فضلا عن أن تضبط بحركة ونحوها ولكون والجزء والردء، وأما قرأت جزا فالفه للتنوين والهمزة محذوفة، وقال ابن
همزة هيـ
يصح
-47 -
-46 -