كتاب الرسم في تعليم الخط للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٢٤قال: ومن كتبها الفا قال ان رسم المصحف خاص بالمصحف. وقال ابن قتيبة: يكتب الصلاة والزكاة خاصة بالواو في غير المصحف اتباعا للمصحف ولا يكتب غيرهما الا بالف. قيل كتب الصلاة والزكاة بالواو على لغة
الاعراب في الميل الى الواو في النطق بها كما تكتب الالف ياء لانها تمال نحو
باب
تكتب تاء التأنيث هاء منقوطة لانه يوقف عليها بالهاء وما ورد
كتبه بتاء مجبودة في السطر وقف عليه بالتاء لا بالهاء وليس كتبها هاء فيها
احديها. وقيل: كتبت بالواو نظرا الى أصلها لأن أصلها واو تحركت بعد كتبت فيه هاء لكون الهاء للتأنيث اذ لاشيء يؤنث بالهاء وأما هذه فالهاء فتحة وقد روى عن قطرب أن بعض أهل اليمن ينطقون في الصلوة فيه بدل من الياء والياء والكسرة يؤنث بها فالياء نحو تفعلين والكسرة نحو والزكوة والحيوة بواو مفتوحة وألحق بعضهم الحيوة بالصلاة والزكاة فيا انك فاعلة واذا أضيف مافيه هاء التأنيث الى ضمير كتبت بصورتها أعنى من الاحكام والاقوال وهو في المصحف بالواو وان أضيف ذلك الى ضمير مجبودة وهو معنى قولنا مجرورة في السطر لا بصورة الهاء لانه لا يوقف كتب بالالف قال ابن خروف: اذا اضيف لظاهر أو مضمر كتب بالالف. عليها حينئذ البتة فضلا عن أن يكون الوقف بالهاء بخلاف ما أضيف لظاهر
مر
قال ابن الاثير: وان ثنى صلاة وزكاة كتبا بالف وخص البدل بالواحد لكونها الاصل. وقال ابن كيسان: كتب الربا بالواو فرقا بينه وبين
فقد يوقف عليه لعذر أو على ضعف فيعاد مما قبل وقال ابن الاثير: كتب
ما كتب منها بالهاء فرقا بينه وبين تاء التأنيث في الفعل. قال ابن قتيبة:
رحمت
الربى وكان الواو أولى لأنها أصل ألفه وفيه أن الربى بالياء والربا ان لم كتبت في مواضع من القرآن تاء على الادراج يعني مثل قوله تعالى «ان يكتب بالواو كان بالالف لانها عن واو ولعله اعتبر عدم لزوم ذلك اذ قد الله قريب من المحسنين وفي مواضع هاء على الوقف. قال: واجمع يكتب بالالف ماهو عن الياء وخط المصحف متبع في المصحف كما اتبعه الكتاب على ان كتبوا السلم عليكم ورحمت الله بالتاء وأعجب الى أن تكتب السلف فيه ولا يقاس عليه فيما خالف قياس الكتابة كوصلِ «ألن نجمع بالهاء ويوقف على هيهات بالتاء والهاء واجمعوا على كتابته بالتاء، وحكى عظامه - امن يمشى وزيادة ياء باييد ومن نبأى وملائهم ونحو ذلك واذا أبو علي الفارسي ان من العرب من يقف على تاء التأنيث في الاسم بالتاء وقعت تلك الالفاظ في غير القرآن كتبت على القياس فخطان لا يقاسان مطلقاً وعلى هذه اللغة تكتب بالتاء لا بالهاء، وقال المبرد في هيهات. ان خط المصحف وخط العروض في الوزن فانهم يكتبون ما يسمع فقط ولو من قال هو مفرد وقف عليه بالهاء وكتبه بالهاء في غير المصحف ومن قال ساكنا ويفكون المدغم ويكتبون التنوين والخط الثالث خط الكتابين وهو جمع وقف بالتاء وكتب بالتاء اهـ بزيادة. وقال الفراء: أقف على لات
يجرى على أقيسة اعتادوها، واختار بعضهم خط المصحف فيا لا حجة بالتاء والكسائي بالهاء والصحيح الوقف بالتاء والله أعلم.
قوية على خلافه للقياس وانما ذكروا في علم النحو علم الخط لان كثيرا منه مبني على أصول نحوية أو صرفية والصرف كالنحو ككتابة الهمزة على ماتسهل به وهو باب من النحو كبير والله أعلم.
باب
تكتب الهمزة أولا الفا مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة فتكتب على
-45 -
-44 -