كتاب الرسم في تعليم الخط إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

كتاب الرسم في تعليم الخط للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٢٨

باب

الغرض بالشكل عند النحاة اما بيان ما يخفى مطلقاً أو عن بعض الناس مثل أن تضبط تونس بكسر تحت النون لما رأينا الناس يضمونها أو يفتحونها وكلاهما غير صواب فانه بالكسر للنون لانه علم منقول من المضارع الذي ماضيه رباعي وهو أنس بمد الهمزة بألف وفتح النون والمضارع يونس بضم الياء وكسر النون فهو أيضاً مضموم التاء لذلك لما دخل العرب تلك البلاد قالوا هذه تونس وهو من الايناس وهو ممنوع من

من تحت والضم من جانب مقابل الوسط أو في الوسط كما نكتبه في مصاحفنا معشر المغاربة في وسط الألف المصورة الهمزة بها نجعل النقطة الصفراء في القطع والخضراء في الوصل وسط الالف مع الضمة. وقال ابن الأثير: الضمة واو صغيرة والفتحة ألف منبطحة والكسرة كذلك إلا انها من تحت كذا قال: وفي جامع حرف ورش إيضاح المسألة والسكون من الجزم وهو قطع الحركة، وقيل دال صغيرة من الدارة ومنهم من يصورها دائرة وبه العمل الآن

جيم

صغيرة

وقال أبو على الفارسي: علامته في الخط خاء فوق الحرف وعلامة

الصرف للعملية ووزن الفعل وشهر تأنيثه أيضا لمعنى مدينة ومازلت أقول الاشمام نقطات ثلاث اثنتان مصطفتان والأخرى بينهما من فوق، وعلامة

ذلك

من عندى حتى رأيته في قول الشاعر: العمرك ما ألفيت تونس كاسمها ولكننى ألفيتها وهي توحش أفادك أنه ما وجدها مؤنسة لساكنها بل موحشة والحمد لله هي الآن مونسة وفي كتاب لبعض أهل القيروان نص على ذلك أو كنص، وفى كتاب المسالك النص على ضم النون وأنه في الاصل اسم رجل يعني انها سميت باسم راهب بضم النون والصحيح ماذكرته من كسر لما فتحها

روم

الحركة خط بين يدى الحرف والتضعيف شين وهو من التشديد. قال ابن بابشاذ: الهمزة عين صغيرة يعنى على المذهب المحدث، قال وهى من العين لانها من مخرجها. قال ابن الأثير: وقوم يصورونها بالياء والمدميم ودال محققان وفي المصحف تطمس الميم وتخفى الدال وقد يكون شكلا طويلا. وقال ابن بابشاذ ميم ودال غير محققين بينهما مدة مأخوذة من مد والوصل صاد غير محققة ولا معروفة فوق همزة الوصل أو همزة وصلت المسلمون وجدوا فيها أصوات الرهبان فقالوا هذه البلدة تونس بكسر النون للضرورة أو النقل ومنهم من يحققها، وأسماء الحروف مقصورة البا التا الثا

أى تزيل الوحشة فصار تونس اسماً لها. وأما الفرق بين المشتبهات أى في الاسناد نحو ما أجمل زيداً بالألف وهو دليل الوقف بابدال التنوين ألفاً ودل

بمعنى

وهكذا، ومن العرب من يمدها الباء التاء الثاء وهكذا بالهمزة بعد الألف وليس من ذلك الزاى فانه لابد له من حرف بعد ألفه وذلك الحرف هو

ذلك على أن ما قبلها مفتوح وذلك تعجب من جماله، وما أجمل زيد مع الياء لفظاً وكتابة ووردت فيها الهمزة على ماذكره بعض والله أعلم فلان بشكل الضم بمعنى أنه مافعل معه أنه مافعل معه الأمر الجميل، وما أجمل زيد؟ بالجر أى أعضائه مثلا زائد الجمال والضمة قيل من الواو والفتحة من الألف والكسرة من الياء كما بينت ذلك في جامع حرف وزش. وقيل هذه الثلاثة من راء التحرك إيذاناً بالحركة وخولف بينها صورة للمعنى الذي أريد منها، قال ابن الاثير: محلها ما أدى اليه النطق فالفتح من فوق والكسر

قال السيوطى: واختار الزنجانى فى آخرين نقط هاء التأنيث في نحو رحمة فرقاً بينها وبين هاء الضمير وهاء السكت والادباء منهم الحريرى يعدونها في الحروف غير المنقوطة، ولهذا أتوا بها في الاثبات والرسائل التي التزموا عزوها من حرف منقوط، ونقط أهل غريب الحديث كل حرف مهمل من أسفل مبالغة في الايضاح ودفع توهم السهو عن النقط الا الحاء اذ

-53 -

- 52 -