كتاب الرسم في تعليم الخط إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

كتاب الرسم في تعليم الخط للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٣٣

صراط والأصل السين وشهر العكس وهذا الابدال مطلق. وقال ابن مالك لغة جواز أجاز أهلها الابدال والابقاء واشترط ابن مالك أن يقع بعدها هو غين أو خاء أو قاف أو طاء وان فصل حرف أو حرفان فالجواز باق قال سيبويه: هي لغة العنبر قالوا في سغب أى جاع وفي سخر وفي سقب صقب وفى سطع الفجر صطع، ومن اللام كجصد فى جلد ويقال بالصاد

أيضا كذا قيل

بنى

فصل

الضاد جهرية وهى الشين والجيم في حيز واحد كذا قيل وهن شجرية وتبدل من الصاد يقال مض الرمانة في مص الرمانة والصاد أكثر وهو علامة الاصالة وتبدل من اللام يقال رجل جضد أى جلد وفي الصحاح والمزهر: رجل جضد ربما يجعلون اللام مع الجيم ضاداً اذا سكنت قال الكسائي: العرب تبدل من الصاد ضاداً تقول مالك في هذا الأمر مناض أى مناض

فصل

الطاء نطعية جهرية ومبدأها من نطع الغار الأعلى وتبدل من طاء الافتعال وفروعه بعد حرف الأطباق ومن تاء الضمير الواقع بعد حرف اطباق ومن الدال قال الأصمعي: يقال مد الحرف ومط الحرف والابعاط والابعاد ويقال حفظط (وحضط) وفحصط وخبط في حفظت وحضت وفحصت و خبطت. قال علقمة:

وفى كل حي قد خبط بنعمة فحق لشاس من نداك ذنوب وهذا لغة قوم من بني تميم لا كما قيل انه غير مطرد قال أبو عبيدة:

السيطاء والميداء (8) حولوا الدال طاء وقالوا ما ابعط طارك أي ما

أبعد دارك.

فصل

الظاء حرف جهر وهى والذال والثاء في حيز واحد من الحروف اللثوية مبدأها من اللثة ولا توجد الضاد الا في كلام العرب. وذكر ابن جنى: انها لا تقع في كلام النبط واذا وقعت قلبوها طاء وقد تبدل الظاء من الذال المعجمة يقال تركته وقيظا أى وقيذا

فصل

•

العين لما أراد الخليل بن احمد الابتداء في كتاب العين اعمل فكره فيه فلم يمكنه ان يبتدئ من أول اب ت ث لان الالف حرف معتل فلما فاته أول الحروف كره ان يجعل الثانى أولا وهو الباء إلا بحجة وبعد استقصاء نظر الى الحروف كلها وذاقها فوجد مخرج الكلام كله من الحلق فصير أولاها بالابتداء به ادخلها في الحلق وكان اذا أراد ان يذوق الحروف فتح فاه بالالف ثم أظهر الحروف نحو إب إت إح إع اعنى انه يسكنه ويدخل عليه همزة الوصل مكسورة فوجد العين أقصاها في الحلق وأدخلها فجعل أول الكتاب العين ثم ماقرب مخرجه منها الأرفع فالارفع واقصى الحروف كلها العين وأرفع منها الحاء ولو لا بحة في الحاء لاشبهت العين

(8) هكذا وجدنا في النسخة الموجودة وهو تحريف من الناسخ ولعل صواب العبارة الميطاء والميدا الطريق سنته وبنوا بيوتهم على ميداء واحد أي على طريقة واحدة قال رؤبة: اذا ارتمى يدر ما ميداؤه. اللسان.

-63 -

-62 -