كتاب الرسم في تعليم الخط للقطب اطفيش
الجزء ١ · صفحة ٦للادغام
،
قاله ابن مالك وابن قتيبة واختاره المرادي لاشتباه الصورتين صورة من الجارة وصورة من الموصولة أو الشرطية أو الاستفهامية أو غيرهن في الخط، وتوصل عن بمن مطلقاً عند ابن قتيبة قال: تكتب عمن متصلة على كل حال لأجل الادغام كما يكتب عم. قال أبو حيان: وزعم غيره أن الادغام لا يؤثر لأنهما كلمتان وعليه ابن عصفور وقال ابن مالك: الغالب الوصل ويجوز الفصل وتوصل من الاستفهامية بفي قولا واحداً قاله السيوطى، وتفصل مع عن من قاله ابن قتيبة. قال أبو حيان: قال
بعض شيوخنا أظن سبب ذلك قلة الاستعمال والا فما الفرق بين مع وفي
قال ويمكن الفرق بالاسمية فان في حرف ومع اسم وهي تنفصل مما بعدها أيضاً تقول جاء الزيدون معاً. وقال المرادي: توصل بمن الموصولة غالباً وتفصل عن الشرطية والاستفهامية، قال السيوطى: توصل ما اذا كانت ملغاة نحو (مما خطيئاتهم - و - أينما تكونوا - فاما ترين وانما وحيثما وكيفها، وأما أنت منطلقاً انطلقت، واذا كانت كافة نحو ربما وانما وكلما وليتما ولعلما واستثنى ابن درستويه والزنجاني ما في قلما وقالا تفصل، ولا توصل الشرطية بمن وعن وفي قال أبو حيان: في ما الموصولة ثلاثة مذاهب الأول أن تكتب متصلة معهن الا أن العلة في من وعن الادغام، الثاني أن تكتب مفصولة على قياس ماهو من كلمتين وهو قول أصحابنا يعنى أهل الاندلس، وبه جزم ابن عصفور وهو أرجح لأنه الأصل ولأن علة الوصل وهي التباس اللفظين في الخط مفقودة في مما وعما وفيا. وأما من الجارة ومن الاسمية بعدها فما فيه لبس الكلمتين الثالث أن الغالب وصلها ويجوز كتبها مفصولة وهو اختيار ابن مالك وتكتب أمن متصلا، ويقول ابن عصفور بفصلها هكذا أم من وبفصل من الجارة عن من غير الاستفهامية على قياس ماهو من المدعمات على حرفين ويقول بوصل الاستفهامية قياساً على حتام وعلام، وفصلت أربع: في النساء «أم من يكون عليهم وكيلا
6
وفي التوبة «أم من أسس وفي والصافات «أم من خلقنا وفي فصلت «أم من يأتي آمناً» والله أعلم
باب لا
اعلم انها توصل بها أن بالفتح ان عملت النصب في المضارع لكثرتها وإلا فصلت لحجز اسمها المنوى قاله ابن قتيبة وقيل تفصل مطلقاً واليه ذهب ابن مالك واختاره بعض لانه الاصل، وقيل ان ادغمت بغنة أو لم تدغم فصلت والا وصلت، وهو مروي عن الخليل واستحسنه بعض. قال السيوطى في أن الناصبة مع لا قولان: أحدهما أنها تكتب مفصولة مطلقاً. قال أبو حيان: وهو الصحيح لأنه الاصل: والثاني وصل الناصبة وفصل المخففة وهو قول ابن قتيبة واختاره ابن السيد وعلله ابن الضايع بأن الناصبة شديدة الاتصال بالفعل اذ لا يفصل بينهما والمخففة بالعكس لا توصل. وتوصل بلا إن الشرطية، وتكتب كي مقطوعة عن لا. قال ابن قتيبة: لانك تقول كي تفعل وكي لا تفعل كما تقول حتى تفعل وحتى لا تفعل، وقطعت في القرآن إلا في لكيلا تحزنوا في آل عمران ولكيلا يعلم في الحج و لكيلا يكون عليك حرج في الاحزاب و «لكيلا تأسوا في الحديد. وقال غيره: تكتب كي موصولة وتكتب هلا فعلت بالوصل وبل لا تفعل بالفصل قال ابن قتيبة: الفرق أن لا اذا دخلت على هل تغير معناها فكأنها معها حرف واحد، وقطعت بل لا لأنها لا تغير المعنى نحو بل تفعل وبل لا تفعل مثل كي تفعل وكي لا تفعل وتفصل لن ولم عن أن لفصل اسم أن المخففة، ووصل ألن نجعل لكم موعدا» و «ألن نجمع عظامه» ووصلت في هود «فالم يستجيبوا لكم» والله أعلم
،
-9 -
-8 -