كتاب الرسم في تعليم الخط إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

كتاب الرسم في تعليم الخط للقطب اطفيش

الجزء ١ · صفحة ٧

باب

يوصل حينئذ ويومئذ وليلتئذ ووقتئذ وساعتئذ ونحو ذلك وويلمه وان همز كتب مفصولا هكذا ويل أمه قال السيوطى: مما وصل شذوذاً وقياسه الفصل ويكأنه وويلمه ويومئذ، ونحوه وثلثمائة، وفي حفظى أن الوصل خاص بثلثمائة وستمائة فقط، وأظن ذلك في شرح الهادي للزنجاني وليس ذلك بحاضر عندي الآن. والله أعلم. باب الحذف

يحذف أحد المثلين في الخط تخفيفاً كما يكون ذلك في اللفظ ولا سيما أحد الامثال وكانت صورة الهمزة المفتوحة الفاً والمضمومة واوا والمكسورة ياء، الا ان كانت أولا فانها تكتب الفاً نحو اذا فاذا تحصل بذلك صورتان حذفت احداهما نحو آمن وشيا ففي الاول الف افعل وفاؤه، وفي الثاني همزة شيء والف التنوين، فلو لا الحذف لكان الفان قبل الميم والفان بعد الياء وكذا أبناؤكم وأسماؤكم وشركاؤكم في النصب ولو أثبت الهمزة في الخط لكان الفاً فيكون الفان واما رفعاً فتصور واوا قبلها الف أو جرا فياء قبلها الف فلم تجتمع صورتان وذلك اتباع للرسم القديم في الهمزة، وأما بعد ان ثبتت للهمزة صورة مخصوصة فلا يجتمع في ذلك صورتان فتكتب همزة قبل الف نحو امن وشيئا أو بعد الف نحو أسماء كم وأبناءكم وشركاءكم وعلى ماتقدم ابن خروف اذ قال: كل ألفين أو واوين أو ياءين اجتمعا في الخط فالاحسن حذف أحدهما والقاعدة أنه يجوز حذف احد حرفين متماثلين كادم وآمن واسرايل وداود ويستون وجاوا كذا جزم ابن مالك بشرط أن لا يلبس كقرأا في التثنية وقاريين: الحذف في الاول يلبس بالمفرد، وفي الثاني بالجمع وقوول حذراً من التباسه بقول، قال أبو حيان: ولم يبين أيهما

المحذوفة والقياس يقتضى أنها الساكنة لثقل المتحركة بالحركة. قال: وجوز بعضهم كتب الواوين على الاصل واختاره ابن الضايع والقياس خلافه لكراهة اجتماع المثلين ومن اجتماع ثلاث صور الممدود المنون المنصوب الف المد والف الهمزة والف التنوين، قال ابن قتيبة: القياس أن يكتب بالفين الف الممدود والف التنوين نحو قبضت عطا ولبست كساا وشربت ماا، والكتاب يكتبونه بألف واحدة ويدعون القياس على مذهب حمزة في الوقف عليها اتباعا للرسم في الامام. وقال ابن الاثير: يكتب ذلك بألفين، قال ابن ولاد: لئلا يقع اجحاف بالحذف، وقال المرادي: البصريون يكتبونه بألفين الاولى التي قبل الهمزة والثانية الف التنوين، والكوفيون يكتبونه بألف واحدة وهي التي كانت قبل الهمزة واتفق الفريقان على أنه ليس للهمزة في ذلك صورة يعنى قبل حدوث صورة الهمزة. قال الزجاجي: تكتب براات جمع براءة بألفين قال ابن بابشاذ: وأصله ثلاث ألفات الف فعالة ولام الكلمة التي هي صورة الهمزة والف الجمع وحكى السخاوي: أن قوله تعالى «حتى اذا جانا بألف واحدة في جميع المصاحف، وقال الزجاجي في الجمل وأما قوله تعالى وقالوا الهتنا خير» ففيه ثلاث الفات في أوله وكتب بواحدة في المصحف وبعض بألفين فرقاً بين الاستفهام والخبر، قال ابن خروف: لا وجه لكتبه وكتب المنتم في الاعراف وطه والشعراء وسائر الكلم بالف واحدة لالتباسه بالخبر والصواب كتب ذلك بالفين فرقاً بين الاستفهام والخبر الهمزة الاولى والثانية والله أعلم

فصل

يحذف ألف من ادم واخر وازر وتبقى الف الهمزة كذا قيل والاولى العكس على ما في المصاحف ووجه الأول أن التكرير حصل بالثاني

- 11 -

-10 -