حياة القلب سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

كتاب حياة القلب للمسقري

الجزء ١ · صفحة ١٣

99

قد

حياة القد

عَلَامَاتُ حَيَاةِ الْقَلْبِ

1 - كَفْرَةُ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى؛ فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا امْتَلأَ بِحُبِّ اللَّهِ تَحَرَّكَ النِّسَانُ بِذِكْرِ

-

رَبِّهِ.

2 - عَدَمُ الْإِصْرَارِ عَلَى الذَّنْبِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللهُ وَلَمْ يُصِرُوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ" آل

عمران ".

3 - أَنْ لَا يَمَلَّ مِنَ الْعِبَادَةِ، فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَتَّى تَتَوَرَّمَ قَدَمَاهُ، فَيُقَالُ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَيَقُولُ: "أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا

شَكُورًا". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.

-- أَنْ تَرَاهُ يَحِنُّ قَلْبُهُ وَيَشْتَاقُ لِلْعِبَادَةِ، كَمَا فِي حَدِيثِ السَّبْعَةِ الدِّينَ يُظِلُّهُمُ اللهُ في ظِلِّهِ، فَقَدْ جَاءَ فِيهِ "وَرَجُلٌ مُتَعَلِّقٌ قَلْبُهُ بِالْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ

مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ". رَوَاهُ الْإِمَامُ الرَّبِيعُ بْنُ حَبِيبٍ.

ه - أَنْ يَجِدَ رَاحَتَهُ وَسُرُورَهُ في الصَّلَاةِ وَفِي أَيِّ عِبَادَةٍ؛ لِأَنَّ الْكَسَلَ فِي الْعِبَادَةِ مِنْ صِفَاتِ الْمُنَافِقِينَ ومن الدلالات على الكسل:

13