حياة القلب سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

كتاب حياة القلب للمسقري

الجزء ١ · صفحة ١٧

99

القْلَبُ الْحَيُّ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ

د

حياة القد حياة امام

قَالَ اللهُ تَعَالَى: " يَتأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا

دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُم" الأنفال 24. (لِمَا يُحْيِيكُمْ) مِنَ الْعُلُومِ الدِّينِيَّةِ وَالْحِهَادِ - وَقَدْ أَعَزَّكُمُ اللهُ تَعَالَى بِهِ وَالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَالْقُرْآنِ وَالْحَقِّ.

انْتَهَى.

هَذِهِ الْأُمُورُ الَّتِي تُحْيِي قَلْبَكَ، الْعُلُومُ الدِّينِيَّةُ وَأَوْهَا الْقُرْآنُ وَالْعَمَلُ بِذَلِكَ لِلَّهِ وَفْقَ سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: " أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ "الأنعام 122. وَقَالَ تَعَالَى: " وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَنُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِى إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " الشورى 52. فَالْقُرْآنُ رُوحٌ يَحْيَا بِهِ الْقَلْبُ وَهُوَ نُورٌ يُنَوِّرُ الْقَلْبَ، وَعَلَى قَدْرِ اهْتِمَامِكَ

17

تيسير التفسير ج 5 ص 4

4