كتاب حياة القلب للمسقري
الجزء ١ · صفحة ٢٩د
حياة القد
الرساله
فَسَارِعُ إِلَى الدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ تَعَالَى تَسْعَدُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَلَا تَكُنْ مَثْلَ بَعْضٍ الْمُتَعَلِّمِينَ الَّذِينَ يَطُوفُونَ حَوْلَ ذَوَاتِهِمْ وَشَهَوَاتِهِمْ، وَيَكْفِيهِمْ أَنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ الْحَقِّ
وَالاسْتِقَامَةِ، أَيُّ حَقٌّ وَأَيُّ اسْتِقَامَةٍ؟ حِيَةٌ وَثَوْبٌ قَصِيرٌ، وَيَكْفِي!
لَا يَغُرَّنَّكَ مِنَ الْمَرْءِ قَمِيصٌ رَفَعَهُ أَوْ إِزَارٌ فَوْقَ عَظْمِ السَّاقِ مِنْهُ رَفَعَهُ
أَوْ جَبِينٌ لَاحَ فِيهِ أَثَرٌ قَدْ خَلَعَهُ أَرِهِ الدِّرْهَمَ تَعْرِفُ حُبَّهُ أَوْ وَرَعَهُ
وَتَذَكَّرْ أَنَّكَ تُرِيدُ بِالدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ تَعَالَى رِضَاءَ اللَّهِ وَرَحْمَتَهُ. أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى لِي
وَلَكَ التَّوْفِيقَ.
99
29
٢٩ / ٣٧
الأصل المصوَّر ١ م.ب.