حياة القلب سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

كتاب حياة القلب للمسقري

الجزء ١ · صفحة ٣٢

99

ق

حياة القد

12 - (حَيَاةُ الْمُهَجِ) لِلشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ جَاعِدِ بْنِ خَمِيسِ الْخَرُوصِيِّ. 13 - كُتُبُ الْإِعْجَازِ الْعِلْمِي أَوْ أَيُّ نُوْعِ مِّنَ الْإِعْجَازِ؛ فَإِنَّهَا مِنْ أَفْضَلِ مَا

يَبْعَثُ الْحَيَاةَ فِي الْقَلْبِ وَيُقَوِّي الْإِيمَانَ.

14 - (سِلْسِلَةُ أَعْمَالِ الْقُلُوبِ) لِلشَّيْخِ مُحَمَّدِ صَالِحِ الْمُنْجِد.

15 - الطَّرِيقَةُ الْمُحَمَّدِيَّةُ وَالسِّيرَةُ الْأَحْمَدِيَّةُ) لِلشَّيْخ مُحَمَّدِ بْنِ بيرعلي البروي.

هَذِهِ بَعْضُ الْكُتُبِ الَّتِي تُوقِظُ الْقَلْبَ النَّائِمَ وَتُحْيِيهِ، وَغَيْرُهَا مِنَ الْكُتُبِ كَثِيرٌ، وَإِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أُنَبِّهَ عَلَى هَذَا لِأَنَّ مَعْرِفَةَ الْعِبَادَاتِ الْعَمَلِيَّةِ مِثْلِ الطَّهَارَاتِ وَأَعْمَالِ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ وَالحَجِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ لَا تَكْفِي لِإِصْلَاحِ الْقَلْبِ وَحَيَاتِهِ حَتَّى تُمزج بِمَا يُقَوِّي الْإِيمَانَ وَيُرَقِّقُ الْقَلْبَ.

وَأَنْتَ تَرَى السُّورَ الْمَكِّيَّةَ كُلَّهَا تَصُّبُ فِي تَقْوِيَةِ الْإِيمَانِ، وَفِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ أَكْثَرُ مِنْ خَمْسِ مِائِةِ آيَةٍ تَدْعُو إِلَى التَّفَكُّرِ فِي هَذَا الْكَوْنِ الْوَاسِعِ، وَلَيْسَ كُتُبُ أَقْسَامِهِ إِلَّا شَرْحًا تَفْصِيلِيًّا لِعِبَادَةِ التَّفَكُرِ، فَعَلَيْكَ بِمَعْرِفَةِ

الْإِعْجَازِ بِجَمِيعِ الْإِعْجَازِ وَسَوْفَ تَرَى كَيْفَ تَدِبُّ الحَيَاةُ فِي قَلْبِكَ.

وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ حَتَّى فِي السُّوَرِ الْمَدَنِيَّةِ التَّشْرِيعِيَّةِ الْعَمَلِيَّةِ الَّتِي هِيَ مِنْ عِبَادَةِ الجسم الظاهِرِ، حَتَّى هَذِهِ السُّوَرُ تَرَاهَا مَلِيئَةً بِالْمَوَاعِظِ وَبِالتَّذْكِيرِ بِيَوْمِ

32