كتاب حياة القلب للمسقري
الجزء ١ · صفحة ٣٣99
حياة القد
حياة امام
الْقِيَامَةِ وَبِالْجُنَّةِ وَبِالنَّارِ وَالْبَعْثِ وَكِتَابَةِ أَعْمَالِ الْعَبْدِ، فَلَا تَكَادُ تَخْلُو صَفْحَةٌ
ما يُقَوِّي الإيمَانَ وَيُرَقِّقُ الْقَلْبَ، لَيْسَ ذَلِكَ عَبَثًا! - تَعَالَى اللَّهُ.
وَكَمْ هُوَ رَائِعٌ أَنْ يَكُونَ الْإِنْسَانُ حَرِيصًا عَلَى التَّذْكِيرِ بِتَخْلِيَةِ الْقَلْبِ مِمَّا يُخَالِفُ أَمْرَ اللهِ وَتَحْلِيَتِهِ بِالْأَعْمَالِ الْقَلْبِيَةِ، مِثْلِ: الْإِخْلَاصِ وَالتَّوَكُلِ، وَالنَّاسُ
يُرِيدُونَ مَنْ يُذَكِّرُهُمْ بِالدَّارِ الْآخِرَةِ وَبِمَا يُقَوِّي إِيمَانَهُمْ.
هَذَا مَا أَرَدْتُ كِتَابَتَهُ عَنْ حَيَاةِ الْقَلْبِ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ تَعَالَى مِنْ كُلِّ خَطَإٍ، وَمَنْ رَأَى فِي هَذَا الْكِتَابِ مَا يُخَالِفُ كِتَابَ اللهِ أَوْ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّحِيحَةَ فَلْيُخْبِرْنِي جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا.