حياة القلب سعيد بن مطر بن سعيد المسقري

كتاب حياة القلب للمسقري

الجزء ١ · صفحة ٣٤

مَا لِلْحَلِيمِ وَصُحْبَةَ السُّفَهَاءِ

إِنَّ الْقَرِينَ مُنَاسِبٌ لِقَرِينِهِ

مَوْعِظَةٌ

قد

حياة القد

وَأَخِي الْمَشِيبِ وَلَوْعَةَ الْبَرْحَاءِ

فَاحْتَرُ لِنَفْسِكَ أَفْضَلَ الْقُرَنَاءِ

فَإِذَا اصْطَنَعْتَ أَخًا لِنَفْسِكَ فَاصْطَنِعْ ذَا الصَّبْرِ فِي السَّرَاءِ وَالضَّرَاءِ

وَتَوَجَّهُ فَطِنَّا عَقُولًا دَائِمًا

فِي كُلِّ حَالٍ مِنْهُ ذَا إِغْضَاءِ

وَمُوَاسِيًا بِتِلَادِهِ وَجِلَادِهِ

فِي الْعُسْرِ وَالْمَيْسُورِ وَالْبَأْسَاءِ

وَاعْلَمْ بِأَنَّ مَدَارِجَ الْعَلْيَاءِ

لِلْمَرْءِ هِي بَجَالِسُ الْعُلَمَاءِ

نَشَرَ الْمَشِيبُ قِنَاعَهُ فَطَوَى بِهِ

تَوْبَ الشَّبِيبَةِ عَنْكَ وَالْغَضْرَاءِ

مِنْ كِتَابِ (الدَّعَائِمُ) ص 151 – 152، لِلشَّيْخِ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْعُمَانِيِّ.

34

20.05.12.0

99