جزيرة زنجبار: فردوس مفقود أحمد بن مهني بن سعيد مصلح

جزيرة زنجبار فردوس مفقود بحث لأحمد مصلح

الجزء ١ · صفحة ١٥

ثم حاول الهنود تجميع أبناء الطائفة فأسسوا الجمعية الوطنية الهندية وأصدروا جريدة ( صوت زنجبار ) بالهندية والإنجليزية وقام الطلاب العرب العائدين من الخارج بتكوين اتحاد للشباب المثقف ليرعى مصالح العرب ويواجه الهنود والسواحليين ويثور ضد المستعمر ، وتوالى تأسيس الجمعيات العنصرية الشيرازية والإفريقية والقمرية مماساعد على تفتيت قوة الشعب وإذكاء الصراع بين طوائفه ومذاهبه وأجياله ( شباب – وشيوخ ) . وفي عقد الثلاثينيات تكونت الروابط اوالتحادات المهنية والثقافية وفي الأربعينيات خرّجت كلية مكريري نخبة من زعماء إفريقيا ( علي محسن البرواني وعثمان شريف وجوليوس نيريري ) وبرز على المسرح السياسي المطالبة العلنية بتصفية الاستعمار وتحرر القارة الحبيسة السوداء(1) . وفيما واصل السيد خليفة إدارته للبلاد بالجلوس في البرزة ( مجلس القضاء ) وتوكيل مستشاريه وقضاته ومتابعة أنشطة الجمعيات ، دعا أحمد اللمكي الزنجباريين الدارسين والعاملين ببريطانياإلى اجتماع وأسسوا جميعة الزنجباريين في لندن ، فاتهموا بالتوجه الشيوعي ومنعوا .

(1) قسماتالعالم الإسلامي المعاصر مصطفى مؤمن ص429 .

١٥ / ٥١