جزيرة زنجبار: فردوس مفقود أحمد بن مهني بن سعيد مصلح

جزيرة زنجبار فردوس مفقود بحث لأحمد مصلح

الجزء ١ · صفحة ٤٨

- تعطى زنجبار –وقد كانت دولة عربية إسلامية الرعاية والأولوية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً لتبقى محافظة على هويتها العربية وصفتها المسلمة ( ومنذ زيارة رئيس حكومة زنجبار سالمين عامر إلى مسقط في سنة 1991 م وتقديم اعتذار للسلطان قابوس عن أحداث 1964 م وزنجبار تشهد حركة ترميم واسعة للآثار العمانية من فترة حكام سلاطين عمان بها من 1870م إلى 1964م وهي ( قصر السلطان العماني ) والمتحف الوطني الذي يضم متعلقات هذه الفترة ، في ما وصف بأنه محاولة لإزالة آثار ثورة كانون الثاني 1964 م وإعادة النظر في العلاقات مع السلطنة )(1)

يتم –ضرورة- إجراء دراسات ميدانية لحال المسلمين في شرق إفريقيا وتقصي احتياجاتهم لإمدادهم بما يكفي من الكفائات وتنسيق جهود الدعم المادي والتعليمي والدعوي لمقاومة التبشير وعدم الاقتصار على الجهد الفردي .(2)

يقوم الإعلام بدوره في التعريف بوجه زنجبار الإسلامي ويحدد أوجه التعاون معها في المجالات المتاحة ، ويشجع على إقامة المشاريع الاقتصادية بتمويلها ومد الجسور لتواصل ثقافي واجتماعي بين الأهل في زنجبار وعمان وإحياء التراث عبر لجان مشتركة وخبراء فنيين للحفاظ على الآثار العمانية هناك.

- استمرار قبول معهد العلوم الشرعية بمسقط لطلاب زنجبار وتمكينهم منمنحة مناسبة لمواصلة دراستهم الجامعية .

إن انتشار الإسلام في زنجبار غيّر وجه الحياة فيها فتأثر النظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي فعمرت المساجد وسادت الفضيلة وأبدع المفكرون وبعودتها إلى عقيدة التوحيد ستتحرر من الخوف والجوع وتصبح عضواً فاعلاً في الأمة .

وبعد الحديث عن الفردوس المفقود .

ألايوقظنا استلاب الأرض ؟!

ألا تثيرناحمامات الدم ؟!

(1) الموسوعة التاريخية الجغرافية مسعود الخوند ص ج7 ص 64 .

(2) من محاضرة : انتشار الإسلام في إفريقيا د. يوسف خضل محاضراتالموسم الثقافي 75-76 وزارة الإعلام والثقافة الإمارات ص 111.

٤٨ / ٥١