كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ١٤- 18 -
اللهم اليك بسطت يدى، وفيما عندك عظمت رغبتي فاجعل جائزتي فكاك رقبتي، وأسعدني في دنياي وآخرتي
ثم يقف حياله فيحمد الله ويهلله، ويسبحه ويكبره، ويكثر من قول: لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم، ويصلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ويستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات
فاذا أراد أن يطوف نوى ذلك ولاذ بركن الحجر قدر ما لا يرى الباب لاستفراغ الركن في طوافه بجميع بدنه، يجعل البيت على يساره ليدخل فى طوافه على يمينه ويقول:
الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، اللهم اني أسألك ايمانا بك، وتصديقا بكتابك، ووفاء بعهدك، واقرارا بربوبيتك، واتباعا لسنتك وسنة نبيك محمد صلى الله
عليه وسلم
ثم يمشى ويقول:
سبحان الله، والحمد لله، ولا اله الا الله، والله
أكبر، ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله وسلم.
١٤ / ٨٠
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.