كتاب في الحج لجاعد بن خميس
الجزء ١ · صفحة ٧٦اللهم أعطنى فى هذه المعيشة أفضل ما تعطى أحدا من خلقك، وحجاج بيتك يا أرحم الراحمين، يا رفيع الدرجات،
ومنزل البركات، وفاطر الأرض والسموات، ضجت اليك
الأصوات
ربي
بجميع
اللغات،
نسألك قضاء الحاجات، فأسألك مسألة المسكين، وأبتهل اليك ابتهال المذنب الذليل، وأدعوك دعاء الخائف الضرير، دعاء من خضعت لك رقبته، وفاضت لك عبرته، وذل لك جسده، فلا تجعلني بدعائك شقيا، فانك بي رءوف رحيم، أنت خير المسئولين، وأكرم المعطين، إلهى أخرست المعاصى لساني، فما لي اليك وسيلة من عمل ولا شفيع الا رجاء رحمتك وعفوك ..
ربه
اللهم ان ذنوبى لم تبق لى عندك قدرا، ولا أجد من سبيء عملى عذرا، ولكنك أنت الجواد الكريم.
إلهى لم أكن أهلا أن أبلغ رحمتك التي وسعت كل شيء، وأنا عبدك الذى أحسنت الى بأنواع الاحسان التي
لا يحصيها الا أنت
أعظم
إلهى ان ذنوبي، وان كانت عظيمة، فان عفوك
، وأنا المخطئ وأنت الأعز الأكرم، وأنا أعود الى الذنب اجتراء وأنت تعود على بالمغفرة فضلا