مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ١١٠

مَجْمُوع البَيَانِ

لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

صاحبه، ثم ذكر أحاديث نبوية شريفة تصور حالة المتكبرين المقيتة يوم القيامة كالذر يطأهم الناس، ثم يمضي لبعض الأقوال التي صدرت عن الحكماء والمجربين في شأن التكبر، وازدرائه ورفضه، وينتهي به المطاف بروائع الشعر العربي الذي يهجو بها أصحابها خصومهم المتكبرين، أو تلك الأبيات التي تذم الكبر والغرور، وتحذر من هذه الصفة الذميمة، والتي تبين حجم المقت الذي يُلاقى به المتكبر.

وقد تظهر هذه الثنائية ثنائية المدح والذم حتى على مستوى الفقرة أو

? (1)

المقطوعة الشعرية الواحدة، كقول الشاعر: تواضع تكن كالنجم لاح لناضر على صفحات الماء وهو رفيع ولا تك كالدخان يرفع نفسه إلى طبقات الجو وهو وضيع

وقد تجتمع ثنائية المدح والذم في الباب الواحد، كما فعل في الباب

الرابع والثلاثين في مدح الصدق وذم الكبر

(2)

ينظر الباب الثاني والثلاثون، ص 98 من المخطوط.

ص 101 من المخطوط.

111

(1)

(2)