مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ١٢٢مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلاقِ عَلى مَرِّ الزَّمَانِ
وعلم الكلام يمثله الباب الخامس: " في الرد على الثنوية والثنوية:
هم الذين يقولون بأصلين أزليين خالقين للعالم، كالنور والظلمة، أو إله
(2)
الخير وإله الشر وطريقة الرد على هؤلاء في هذا الباب طريقة فلسفية عقلية كلامية تعتمد على الاحتمالات العقلية المنطقية، ولا تعتمد على الآيات القرآنية أو الأحاديث النبوية على أساس مجادلتهم بالتي هي أحسن وبما يؤمنون به من منطق.
،
أما ما يدخل في العلوم الشرعية والفقهية فيمثله الباب السادس: "في
(3)
الإيمان والإسلام وفيما لا يتم الإسلام إلا به وقد أتى فيه بعموميات أركان الإيمان الستة ووضع شرحا مبسطا لها، ثم عرج على أركان الإسلام الخمسة وأتى بأساسياتها، ثم حاول أن يستكمل أساسيات الإسلام من الحلال والحرام، فأخذ يعدد القواعد ولا يبت بالتفاصيل.
ج المأثورات من أقوال الأنبياء والصالحين والحكماء والعلماء والمجربين والقادة العسكريين: لقد امتلأ الكتاب بأقوال أشخاص أثروا في العالم أجمع، وفي بلدانهم وشعوبهم، وكانت لهم مكانة عظيمة في الذاكرة الجماعية للأمة، فعن الأنبياء ذكر أقوالا منسوبة إلى داود وسليمان وعيسى وموسى عليهم السلام، ومن عظماء العرب ودهاتهم ومجربيهم ذكر أقوالا كثيرة للخلفاء الأربعة وملوك بني أمية وملوك بني العباس ووزرائهم وأسماء أخرى كثيرة كمسلمة بن عبد الملك والأحنف بن قيس والخليل بن أحمد …
(2)
(1) ص 14 من للمزيد ينظر: مركز الشارقة للإبداع الفكري (موجز دائرة المعارف الإسلامية) القاهرة: مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب، ط 1، 1988 م، ص 2581 - 2588.
(3)
ص 16 من مخطوط الكتاب.
123