مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ١٣٥مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
تسبيل
حنا الله الانف سلام وتحكم الى ما اختلف فيه فات الله وما اختلافم فير عن شكره الى الله واكم الله ولى عليه توكلت واليہ انب وان هلا بل العابين لا يشبه به شتى السبل وهو الذى هدى الله به وكان قبلنا محمدا صلي اللہ عليہ وسلم والحلم والخليفة العالميني مروع فلا يبخل واتبعة وله بندي و ترکہ موقال تعالى وان هذا جراح مستقيما ما تبقى اولا تسعى السبل متفرق بكم عن حيال ذلكم جبل ذلكم و حالم بد لعلکم ستون، فاحذران تفرق بك السبل عن جيله ويز مدلك الضاء الة باتباعك خوان نيما جمعت اليه الرجال فانم بن يغنوا عنك والله شيا ماهي الاهواء والذين انمايه الناس الدنيا والآخرة انا مين امام حوري و امام جلالة اما انام فهو حكم بما انزل الله او مقسم بقسمة الله وتصبح تاب الله وهم الذين قالى الله تعال وجعلنا هم ايمة يهدون باد نان صبروا وكانوا با با تنا ير قنو و هولاء اوليا المومني الذين اما الله وطاعتهم ونهى عن بعد السلالة فهو الذى يحكم بغير ما انزل الله و يقہ بغير ما الله و قد هواه بغير ستر والله فولك انها سما الله ولى عن طاعتهم وام الله تعالى ولا تطعهم وجاهد هو به جهادًا كبيراه خانه انزاله انزله بالحة وانطت به توليس بود الخواله الفضلال فاني تصرفون ولا تمر من الذل عنك فتحها ولا تشكن کتاب الله، ولا حوالہ ولها فوق الا بالله العظيم خانه وارد صفحه کتاب الله لم ينفعه غيره كتبت إلى أن التا ليگ برجوع کتابک فاني قدکيت اليك وانا اذكرك بالله العظيم ان استطعت بالله لا قرات کيا ہي تھے
اتا
تر ترفيه وانت فارع فيه شهر تدبر، فقد كتبت اليك بجوانے وينت لانها علمت و نصحت اک فاني ادرک باللہ العظيم کا قرات کتاب و تدبرته، والتالى ان استطاعت بجواب کتابي از کتب کيک انا تنازع فير انا وانت انوع عليہ بين ورکتاب اللہ کا صدق غير قولك فلا تعرض کي بالدنيا فانه لا رغبتي قرالدنيا و ليست حاجتي ولتكن نصيحتك الي في الذين ولما بعد الموس فان ذلك افضل النصح فان الله قادران عمو يعننا وبينك على الطاعة فانه لا خير فمن لم يكن على طاعة الله وبالله التوفيقة رفه الرمني واز عليك والحمد رب العالمين وصلى اله على ہونا مي مصلي و عليہ وسلم تسلما عثراء تحت انر، محمد اللہ
الصفحة الأخيرة من مخطوط مجموع البيان ص 132.
136