مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَانِ

الباب الأول

في الإبانة عن فضل العلم والعقل

(1)

من كتاب الفرائد والقلائد وغيره

العقل أفضل [حلية، والعلم أجمل قنية. العلم أفضل خلف، والعمل به أجل شرف. لا سمير كالعلم، ولا ظهير () كالحلم. تعلم العلم فإنه يقومك

صغيرا، ويسودك كبيرا. تعلم العلم فإنه يصلح لفاسدك، ويرغم (4)

(5)

حاسدك، ويقيم ميلك، ويطيل ذيلك. تعلم العلم فإنه عز لا يبلى جديده، وكنز لا يفنى مزيده. من فضل علمك استقلالك لعملك / نسخة: علمك،

ومن كمال عقلك استظهارك (6) على عقلك. من لم يعلم لم يسلم.

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

(الفرائد والقلائد) يعني به كتاب (القلائد والفرائد في اللغة والشعر) ألفه ابن الكوفى أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير الاسدي الكوفي، عالم صحيح الخط، راوية جماعة للكتب، صادق في الحكاية، منقر، بحاث. ينظر: محمد بن إسحاق النديم (الفهرست) تحقيق ناهد عباس عثمان الدوحة: دار قطري بن الفجاءة، ط 1، 1985 م، ص 156. وبعد قليل سيذكره الجامع معكوسا باسم

(القلائد والفرائد).

قي الأصل: أفضل (حيلة) والراجح بدلالة السياق والفاصلة الأخرى للسجع ما أثبتنا. العون (لسان العرب ظهـ ر).

الظهير

في الأصل: (فسادك)، والراجح بدلالة وزن الفاصلة الثانية للسجع ما أثبتنا. الذيل: آخر كل شيء (لسان العرب ذ ي ل وهنا يقصد به: ما بقي للإنسان من

ذكر المفاخر.

الاستظهار:: الاستعانة (لسان العرب ظهـ ر)

167