مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ١٦٧مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -
(1)
الفضل بالعقل والأدب، لا بالأصل والنشب). الجهل مطية من ركبها ذل، ومن صحبها ضلَّ حسن الأدب يستر قبيح النسب. من شدة الجهل مصاحبة ذوي الجهل، من أقبح الحال محادثة ذوي المحال (2) دولة (3) الجاهل
عبرة للعاقل عالم معاند خير من جاهل مساعد الجهل بالفضائل من أقبح الرذائل.
(4).
من أعجب بقوله أصيب بعقله [4]. آية العاقل سرعة الفهم، وغايته
(5)
[إزالة] الوهم. ثمرة العقل حسن الاختيار، ودلالته صحبة الأخيار. من ساء
(6)
أدبه ضاع نسبه. إذا ضاعت العقول كثر الفضول. خير المواهب العقل وشر المعائب الجهل من صاحب العلماء وقّر، ومن صاحب السفهاء حقر من قل عقله كثر جهله. من لم يتعلم في صغره لم يتقدم في كبره. من خلا بالعلم لم توحشه خلوة، ومن تسلى بالكتب لم تفته سلوة).
أصل العلم الرغبة وثمرته العبادة، وأصل الزهد الرهبة وثمرته السعادة، وأصل المروءة الحياء وثمرته العفة، وأصل الحمية (3)
(8) ?
(1)
(2)
(3)
(4) (5)
النشب المال والعقار (لسان العرب ن ش ب)
المحال: الكيد وروم الأمر بالحيل (لسان العرب م ح ل)
الدولة: انقلاب الزمان والدَّول: انقلاب الدهر من حال إلى حال. ينظر: محمد بن يعقوب الفيروزآبادي (القاموس المحيط بيروت: دار الكتب العلمية، ط 1، 2004 م،
مادة: د و ل. الآية: العلامة. (لسان العرب أ و ا)
في الأصل: (إصابة) الوهم، ولعل الصحيح ما وضعناه بدلالة السياق. (6) الفضل: والفُضْلة: البقية من الشيء (لسان العرب ف ض ل) والمقصود بالفضول: ما يمكن الاستغناء عنه من قول أو فعل.
(7)
(8)
يقال: هو في سلوة من العيش أي في رخاء (لسان العرب س ل 1) فلان ذو حمية: إذا كان ذا غضب وأنفة. (لسان العرب ح م ا)
168