مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ١٧٧مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان -
فصل
إن لكل شيء قلب وقلب القرآن يس
قال العزيز الحكيم: {فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَرُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي
الصُّدُورِ)
وسمي
من الطويل
(2)
(3)
الفؤاد فؤادا لتفوَّده، والتفاود التوفد، قال الشاعر "
يَظَلُّ الغُرابُ الأعورُ العين واقعا
لمَعَ الذئب يَعْتَسَانِ إنَارِي ومَفَادِي)
أي موضع [تَفَؤُدي). وفيه أكثر من هذا تركته اختصارا.
(4)
| (1) (2)
(3)
(4)
الحج: 46
التفود: التوقد، والفؤاد: القلب لتفؤده وتوقده (لسان العرب ف أ د). هذا وفي الأصل: وسمي الفواد فواد لتفوده بالواو وليس بالهمزة؛ وذلك لأنهم درجوا على تخفيف الهمزة وإسقاطها، وبالرغم من ذلك كان ينبغي إثبات الهمزة كتابة فيما يتعلق بمعالجة القضايا الصرفية واللغوية والدلالية، لأن إسقاطها في الرسم يوقعنا في كثير من الإشكال (المحقق). كذا، والإيفاد والتوفد: الإشراف والإرسال القاموس المحيط و فد)، ولم أجد التفاود، ولكن قياسا على ما سبق يكون التفاود بمعنى: التراسل أو تبادل المراسلات. البيت من قصيدة طويلة للحطيئة العبسي بن أوس. ينظر: البصري (الحماسة البصرية) ج 1، ص 513.
(5)
(6)
(مع الذئب): ساقطة من الأصل. ينظر (المرجع السابق). كذا الصحيح، ينظر: المرجع السابق)، وكذلك (لسان العرب ف أد)، وفي الأصل هكذا: (ثاءي)، ولم أجد أصلا لها ولا معنى، كما أن رسمها غير صحيح من الناحية الإملائية
(7) في الأصل: مفادي بتخفيف الهمزة والمفأد: بناء على ما سبق: مكان التوقد (الصدر) في الأصل: يا أبتى والصحيح ما أثبتنا
(8)
178