مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ١٨٩

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرِّ الزَّمَان -

وعنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "ارحموا ثلاثة: غني قوم

افتقر وعزيز قوم ذل وعالما يتلاعب بعلمه الجهال "

(1) "

ويقال: الغرباء في الأرض أربعة: مصحف مغلق لا يقرأُ فيه، وقرآن في

(3).

قلب فاسق لا يعمل به، ومسجد بين ظهراني قوم لا يصلون فيه، وعالم بين جهال لا يسألونه ويقتدون به.

وفي الحديث: "إن مثل العالم [10] مثل العين الخوارة، يسقى منها ولا

(5) ،

تنزح. ومثل العابد كمثل السراج يضيء لمن حوله

ويقال: أزهد الناس في العالم جيرانه.

وقال أحدهم في هذا شعرا: من الخفيف

(6) "

لاترى عالِمًا يَحُلُّ بقومٍ فيُحِلونَهُ غير دار الهوان

قَلَّ ما توجد السلامة والصحة هذه مكة الشريفة بيت الله

محـ

يَس

وعتين في إنسـ

ان

لحجهـ

نعلان

وترى أزهدَ البَريَّةِ في الحج لَهَا أَهلها لقُرب المكانِ

(1)

(2)

(3)

لم أجده بهذا الترتيب، وإن من العجب أن يورد الجامع الحديث مرتين، فيا سبحان الله، ما العلة التي من أجلها فعل ذلك، والقول أصلا للفضيل، ينظر: (الهامش السابق) في الأصل: يقرى. بالألف المقصورة.

:

نزل فلان بين ظهرينا وظهرانينا وأظهرنا بمعنى واحد، ولا يجوز بين ظهرانينا بكسر النون، يقال للشيء إذا كان وسط شيء فهو بين ظهريه وظهرانيه. ينظر: محمد بن أحمد الأزهري تهذيب اللغة تحقيق: عبد السلام هارون، القاهرة: دار

الكتب، (د. ت) مادة: ظهـ ر

(4)

(5)

(6)

(7)

في الأصل: يتلون.

في الأصل: الشراح

لم أجده في أي موضع مما بحثت فيه.

في الأصل:، وقال شعرا، والزيادة بين المعقوفتين من المحقق بدلالة السياق، ولم أعثر على قائل الأبيات فيما بحثت فيه.

190