مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

(1)

(2)

مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

[وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ]) وَأُوْلِي الأمْرِ مِنكُمْ 2 فقد جعل الله طاعة السلطان العادل

من طاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم.

رجع إلى الكتاب

—

(3)

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم - أنه قال: لا تزال هذه الأمة في يد الله، وتحت كنفه) ما لم تمل قراؤها إلى أمرائها، ولم يذلّ لفجارها، وما أخذ الله خيارها على يد شرارها، فإذا لم يفعلوا

صلحاؤها (4)

ذلك رفع

الله

يده عنهم، ثم سلط عليهم جبابرتهم فساموهم سوء العذاب،

وضربهم بالفاقة (5) والفقر، وملأ قلوبهم رعباً

(6)

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

في الأصل: أطيعو الله ورسوله. وهذا خطأ واضح.

النساء 59

يقال: كنفه الله: أي رعاه وحفظه، وهو في حفظ الله وكنفه: أي: حرزه وظله. ينظر الخليل بن أحمد الفراهيدي (العين) تحقيق مهدي المخزومي، دار ومكتبة الهلال، (د. ت) مادة: ك ن ف.

:

في الأصل: بصلحاوها.

الفاقة: ة: الحاجة، ولا فعل لها العين ف و ق)

وجدته كالآتي: "لا تزال هذه الأمة تحت يد الله وفي كنفه، ما لم تُمَالِ قَرَّاؤُها أمراءها، وما لم يزك صالحوها فجارها، وما لم يمن خيارها شرارها، فإذا فعلوا ذلك … " الحديث. ينظر: عبد الله بن المبارك الزهد والرقائق) تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، بيروت: دار الكتب العلمية، (د. ت)، كتاب الزهد، برقم: 821.

197