مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان -

فصل

وقيل: إذا ترك العالم العلم نودي: يا هذا تركت الطريق.

جابر بن زيد (1) - رحمه الله - في قول الله [12] عز وجل: ثُمَّ

-

(2)

لَنَزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا، قال: "هم علماء السوء،)

والعتو التكبر والتجبر".

وسمعت المفضل يقول: أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام لا تجعل

بيني وبينك عالما محبا للدنيا فيصدك عن طريق محبتي، أولئك قطاع الطريق على عبادي أدنى ما أنا صانع بهم أن أنزع حلاوة مناجاتي من قلوبهم".

فصل

—

(3)

عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه قال: "كنت أطوف مع النبي صلى الله عليه وسلم - بالبيت فقلت: يا رسول الله - صلى الله عليك من أشد الناس عذابا؟ فأعرض عني، ثم سألته فقال: "من يرى الناس فيه خيرا ولا خير فيه) وفي موضع: "أشرار العلماء". (5)

(4) "

6

(1) أبو الشعثاء جابر بن زيد الأزدي البصري (ت 93 هـ) فقيه تابعي من الأئمة، أصله من

عمان، وهو رأس المذهب الإباضي ومؤسسه الأول، وقد نفاه الحجاج إلى عمان.

الزركلي (الأعلام) ج 2، 104

مريم

(2)

; (3) (4)

(5)

69

ناجى الرجل مناجاة ونجاء: ساره (اللسان ن ج ا) لم أجده بهذا اللفظ في أي موضع مما بحثت فيه، ووجدته كالآتي: "أشد الناس عذابا يوم القيامة من يرى الناس فيه خيرا ولا خير فيه". (كنز العمال) 7485، وفي (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة برقم: 2782، وذكر أنه موضوع. لم أجد هذا الموضع مرتبطا بالحديث السابق ووجدت الآتي: "هلاك أمتي عالم فاجر وعابد جاهل، وشر الشرار أشرار العلماء، وخير الخيار خيار العلماء" ينظر: يوسف بن عبد الله ابن عبد البر (جامع بيان العلم وفضله) تحقيق: محمد الصالح، القاهرة: مكتبة عباد الرحمن، ط 1، 2007 م، برقم: 1162

198