مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

الباب السادس

في الإيمان والإسلام وفيما لا يتم الإسلام إلا به

[17] والإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وجنته وناره

(1)

ووعده ووعيده والبعث والحساب واليوم الآخر، وتصديق ما جاء به الأنبياء من ربهم، وأن القرآن كلام الله ووحيه وتنزيله، أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وأن لله ثوابا لا يشبهه ثواب وعقابا لا يشبهه عقاب.

(2)

"

وأن تؤمن بالقدر خيره وشره، وأنه خالق كل شيء لا خالق سواه، وأنه لا يخلف وعده، ولا يبطل وعيده، وأنه صادق فيما قال، وأن ما جاء به محمد بن عبدالله من عند الله، فهو الحق المبين لا شك في ذلك ولا ارتياب. وأن الله - سبحانه وتعالى - لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير، ولا تحويه الأقطار وهو الله لا إله إلا هو الواحد القهار،

(3)

(4)

الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم الخالق البارئ المصور الباعث الوارث المحيي المميت الحي الذي لا يموت القوي الغني العلي، الجبار المتكبر،

(1)

(2)

(3)

1 (4)

الوعد: معروف، إلا أنه يصلح أن يكون في الخير والشر، بينما يكون الوعيد للتهديد فقط. ينظر (العين وع د)

في الأصل: وأن يؤمن.

:

القيوم: المبالغ في القيام بتدبير خلقه. ينظر المحلي والسيوطي (تفسير الجلالين) البقرة 255، ضمن الموسوعة القرآنية الشاملة: تلاوة وتفسير ودعاء cd أبو ظبي: مجموعة شركات كاسيلز.

المتكبر عما لا يليق به المرجع السابق) الحشر 23.

213