مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان -

الواحد الأحد، الفرد الصمد لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد،

،

عالم خبير عزيز بصير، حكيم ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، أول ليس قبله شيء، وآخر ليس بعده شيء، خالق كل شيء ومحيط بكل شيء وعالم بكل شيء، وهو على كل شيء قدير، لا تدركه الأوهام ولا يشبه بالأجسام، ولا الحركات ولا السكون، حي قيوم لا تأخذه سنة ولا نوم، لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى)، عالم بما

(1)

يكون قبل كونه أن لو كان كيف يكون، بالقدرة القاهرة والعظمة الظاهرة، منشئ النشأة الآخرة (2).

(4)

لا تحويه الأمكنة، ولا تغيره، الأزمنة ذو العزة والملكوت، والقوة والجبروت، الحي الباقي الذي لا يموت البريء من الأشباه والأضداد، المقدس عن الصاحبة والأولاد، المنزه عن صفات أهل الإلحاد، المتعالي عن إدراك النواظر، وتحصيل الأوهام والخواطر، القادر بلا أعوان ولا أنصار، الناظر بلا خواطر ولا أفكار العالم لا باكتساب واضطرار، الدائم لا بزمان ومقدار المطلع على خفيات الأسرار، قريب لا تراه العيون والأبصار، العالم بما يكون قبل كونه أن يكون، إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ فَسُبْحَنَ الَّذِي بِيَدِهِ، مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (5)

طه 6

النشأة الآخرة: يوم القيامة. ابن كثير (تفسير القرآن العظيم) العنكبوت 20

ملكوت الله: سلطانه وعظمته (لسان العرب م ل ك)

الجبروت: بمعنى: الكبر (لسان العرب ج ب ر)

214

83 - 82

يس

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)