مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٢١٤فصل في الإسلام
- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
والإسلام من الإيمان، وهو شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، وأن ما جاء به محمد بن عبد الله من عند الله، فهو الحق المبين لا شك [18] فيه ولا ارتياب، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور.
فصل: فيما لا يتم الإسلام إلا به
وهي الصلاة بحدودها، وفرضها، وسنتها، والعلم بوجوبها، والطهارة لها والوضوء لها، وإقامتها لوقتها على البقعة الطاهرة، واستقبال القبلة لها
والمواظبة) عليها، وترك ما ينقضها من قول وعمل، ومعرفة صلاة الحضر من صلاة السفر وصلاة الجمعة كما فرضها الله سبحانه وتعالى، وسنها
،
(2) ?
رسوله وأئمة العدل والهدى من بعده في الأمصار الممصرة خلف أئمة العدل، وصلاة العيدين وصلاة الميت وصلاة الكسوفين، والوتر والنوافل وغير ذلك مما سنه رسول الله صلي الله عليه وسلم.
والزكاة فيما وجبت فيه الزكاة من صنوف الأموال التي تجب فيها الزكاة، والعلم بوجوب فرضها ودفعها إلى أهلها من بعد استكمال النصاب، وإخراج الخمس من الغنائم ودفعه إلى أهله، وزكاة الفطر عن كل مولود صاع () مما يقتات (به وإخراجها إلى الفقراء.
(1)
(2)
(3)
في الأصل المواضبة (بالضاد) والصحيح ما أثبتناه (بالظاء). انظر (لسان العرب و ظ ب) المصر: الكورة، ومصَّروا الموضع: جعلوه مصرا (لسان العرب م ص ر) الصاع: مكيال لأهل المدينة (لسان العرب ص و ع ومقدار الصاع من الأرز يساوي كيلوين وخمسين جراما. أحمد بن حمد الخليلي (الفتاوى) روي: الأجيال، ط 3، 2003، ج 1، ص 243.
(4) (به) غير موجودة في الأصل والقوت ما يقوم به بدن الإنسان من الطعام. (الصحاح ق وت)
215