مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٢١٦مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ
الميتة ولحم الخنزير وتحريم شراب الخمر، وتحريم شراب المسكر من كل شراب، وترك الارتياب والوقوف عن الشبهات.
وقتال أهل البغي بعد إقامة الحجة [19] عليهم حتى يفيئوا إلى أمر الله، وإقامة الحدود على السارق والقاذف والزاني وقاتل النفس بغير الحق، وتحريم قتل النفس إلا من حيث أحلها الله، وتحريم الزنا، وتحريم عقوق الوالدين. الله والوفاء بعهد على طاعته، ونقض كل عهد على معصيته، والولاية لأهل طاعة الله وفي الله، والولاية لجميع أولياء الله، والبراءة من جميع أعداء
الله (2)
، وتحريم ما حرم الله من الميتة والدم ولحم الخنزير، وتحريم ما أُهِلَّ
(4)
لغير الله به، وتحريم كل ذي مخلب، وتحريم كل ذي مخلب من الطير وناب من السباع وتحريم ما ذبح على النصب (5) إلا في حال الاضطرار غير باغ ولا عاد).
يفيئوا: يرجعوا. (الصحاح ف ي أ) الولاية والبراءة: بابان من أبواب العقيدة عند كثير من المذاهب الإسلامية، وعند الإباضية أصل من أصول الدين، وقد جعلوه علما مستقلا أفردوا فيه مصنفات كثيرة مطولة، وأخرى مختصرة. ينظر: مجموعة من الباحثين (معجم مصطلحات الإباضية مسقط وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ط 1، 2008 م، ج 2، ص 735، وص 1097، و ينظر: عاشور بن يوسف كسكاس و د. سليم آل ثاني (سلسلة الكشاكيل العلمية - العقيدة والفقه مسقط: وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، الطبعة الأولى، 2005 م، ج 1، ص 69.
:
هو ما ذبح لآلهتهم، وذلك لأن الذابح كان يسميها عند الذبح، فذلك هو الإهلال (لسان العرب ه ل ل) المخلب للطائر والسباع في منزلة الظُّفر، للإنسان، وقيل: المخلب لما يصيد من الطير (لسان العرب خ ل ب)
النُّصب: حجر كان ينصب فيعبد وتصب عليه دماء الذبائح. جمعها: أنصاب (العين ن ص ب)
أي في غير بغي ولا عدوان وهو مجاوزة الحد. ينظر: الموسوعة القرآنية الشاملة (تفسير ابن كثير - البقرة 173 cd
217
(3)
(4)
(5)
(6)
(1)
(2)