مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

- مَجْمُوع البَيَانِ لحسنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

الباب السابع

في الاستعانة على الزهد والعبادة من كتاب الفرائد والقلائد

من قنع بالرزق استغنى عن الخلق من رضي بالمقدور قنع بالميسور. من رضي بالقضاء صبر على البلاء. من عمر دنياه ضيّع ماله، ومن حفظ آخرته بلغ آماله. من حاسب نفسه، سلم، ومن حفظ دينه غنم اليأس يعز الفقير، والطمع يذل الأمير. من اتقى الله وقاه)، ومن اعتصم به نجاه. القناعة يسر

(1)

(2)

(3)

المعسر، والصدقة كنز المؤمن/ نسخة الموسر. من صبر نال المنى، ومن

شكر خص بالنعمى

(4)

•

قوة اليقين من صحة الدين ما انقضت ساعة من أمسك إلا ببضعة من

نفسك، ولا ساعة من دهرك إلا بقطعة من عمرك. الرضا بالكفاف

(5)

يؤدي

إلى العفاف من عاد إلى ذنبه اجترأ () على ربه. من سالم الناس سلم، ومن

وقاه الله: صانه (لسان العرب و ق ي)

أي وفي نسخة أخرى والصدقة كنز الموسر، وأرى أنها الأصح لمناسبتها لكلمة:

المعسر.

في الأصل: المنا بألف قائمة والمني: جمع المنية: وهو ما يتمنى الرجل (لسان العرب م ن ي) في الأصل: النعما بالألف القائمة والصحيح ما أثبتناه؛ لأنها رابعة وما قبلها ليس الياء.

الكفاف من الرزق: القوت وهو ما كف عن الناس. (لسان العرب ك ف ف) في الأصل كتبها: اجترئ.

221

(1)

(2)

(3)

(4)

(5) (6)