مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان.
(1)
عن رأيه قوي ضده، ومن ساء تدبيره أهلكه جده. الغرّة ثمرة الجهل،
والحرية مرآة العقل الصبر على الغُصة (2) يؤدي إلى الفرصة. من غلبه الحق
(3)
تعاليه الخلق. من استرشد غويا ضل، ومن استنجد ضعيفا ذل.
من ظلم مشيره قل نصيره. الأناة حسن التودد من علة الراحة قلة
الاستراحة من لزم الرقاد عدم المراد من نام عن نصرة وليه انتبه بوطأة [36]
(4)
عدوه. من دام كسله خاب أمله. من لم يستظهر " باليقظة لم ينتفع بالحفظة). العجول يخطئ وإن ملك، المُمتد (6) يصيب وإن هلك من استرشد
برأيه خفت وطأته على أعدائه.
من بان عجزه زال عزه. الحزم صناعة والتوكل بضاعة. علة الأمن سوء الظن. بعد الهمم بقدر النعم. من جهل قدره عدى طورَه. من إمارات الخذلان معاداة الإخوان من علامات الإقبال اصطناع الرجال علة المعاداة قلة المبالاة.
من كثرت مخافته قلت آفته من إمارات الدُّوَل (7) اقتناء الخَوَل (8). الخول). اجرع
الغصة تظفر بالفرصة من طلب الرياسة فليحسن السياسة.
الغرّة هنا: بمعنى الغفلة (الصحاح غ ر ر)
جاء في (لسان العرب مادة غ ص ص غصَّ المكان بأهله: ضاق، وأغص فلان الأرض
علينا: ضيَّقها. ولذا فالغصة هنا: بمعنى الضائقة. كذا في الأصل؟ والعبارة لا وجود لها في (لباب الآداب)
لم يستظهر: لم يستوثق (لسان العرب ظهـ ر)
الحفظة: الذين يحصون أعمال بني آدم من الملائكة (المحكم ح ف ظ)
في الأصل: المتأيد، والصحيح ما أثبتناه بدلالة التضاد في السياق، وينظر (لباب
الآداب) ص 68.
الدولة: انقلاب الزمان من حال البؤس إلى حال الغبطة والسرور (تاج العروس د و ل) الخول: ما أعطاك الله من النعم والعبيد والإماء وغيرهم من الحاشية (تاج العروس خ و ل)
258
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)