مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ عَلَى مَرِّ الزَّمَانِ

أنت لي كما أُحببُ فاجعلني لك كما تُحِبُّ واللواتي في الحكمة: "امنن

على من شئت فإنك، أميره واحتج إلى من شئت فإنك أسيره، واستغن عمَّن

(1)

شئت فإنك نظيره واللواتي في الأدب: "قيمة كل امرئ ما يحسنه، المرء مخبوء تحت لسانه، والناس أعداء لما جهلوا".

(2)

فصل

قال علي بن الحسين: لا تتم مروءة الرجل ولا يَبينُ فضله وأدبه إلا بثلاث خصال: صدق اللهجة، وكتمان السر، وإنجاز الوعد".

(3)

6

قال علي: "لا تدخل على مشورتك بخيلا يعدل بك عن الفضل ويعدك الفقر، ولا جبانا [49] يضعفك عن الأمور، ولا حريصا يزين لك الشره بالجور؛ فإن البخل والجبن والحرص غرائز يجمعها سوء الظن بالله".

(4)

(5)

إذا غلب العقل الهوى صرف المساوئ إلى المحاسن، فجعل البلادة حكما، والجدة (ذكاء، والمكر فطنة، والهذر بلاغة، والعِيَّ سَمتا، والعقوبة أدبا، والجبن حذرا، والإسراف جودا.

ينظر: (نهج البلاغة) ص 355.

(المرجع السابق) 366.

أي يميل بك عنه (العين ع د ل)

(1)

(2)

(3)

(4)

(5) (6)

الشره: الحرص (العين ش ر ه)

الحدة: ما يعتري الإنسان من النزق والغضب (اللسان ح د د)

السمت هيئة أهل الخير (تاج العروس س م ت)

289