مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان مبارك بن سعيد بن بدر بن محمد الشكيلي الغافري

مجموع البيان لحسن مكارم الأخلاق على مر الزمان لمبارك الشكيلي الغافري

الجزء ١ · صفحة ٢٨٧

مَجْمُوع البَيَانِ لحَسَنِ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ على مَرُ الزَّمَان.

ثلاث موبقات الكبر؛ فإنه حط إبليس من الجنة عن مرتبته، والحرص؛

فإنه أخرج آدم من الجنة، والحسد؛ فإنه دعا ابن آدم إلى قتل أخيه.

فصل

قعد ميمون بن مهران في مجلس عمر بن عبد العزيز

(3)

:

(2).

أخريات

"عظني". فقال: إنك لمن خير أهلك إن وقيت) ثلاثة

(4)

الناس، فقال عمر السلطان وقدرته، والشباب وغرته، والمال وفتنته".

فصل

تسع كلمات لعلي بن أبي طالب، ثلاث في المناجاة، وثلاث في الحكمة، وثلاث في الأدب بلغت من الحسن غايتها، فاللواتي في المناجاة "إلهي كفاني فخرا أن تكون لي ربا، وكفاني عزا أن أكون لك عبدا،

(1)

(2)

(3)

(4)

(تنويه: هذه الطبعة استخدمناها في هذا الموضع (فقط) وفيه كذلك: " .. والجبان يفر عن عرسه … " بدل عبارة الأصل: والجبان يفر عن من يعرفه. ميمون بن مهران الرقي، أبو أيوب (37 - 117 هـ / 657 - 735 م) فقيه من القضاة، كان مولى لامرأة من الكوفة، وأعتقته، فنشأ بالكوفة، ثم استوطن الرقة، فأصبح عالمها، واستعمله عمر بن عبد العزيز على خراجها وقضائها، وكان أحد القادة في غزو قبرص مع معاوية بن هشام بن عبد الملك سنة 108 هـ، وكان ثقة في الحديث، كثير العبادة. الزركلي (الأعلام) ج 7، ص 342. عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي، 61 - 101 هـ /681 - 720 م) الخليفة العادل والملك الصالح، وربما قيل له: خامس الخلفاء الراشدين تشبيها له بهم، ولد ونشأ بالمدينة ولي إمارتها للوليد، ثم استوزره سليمان، وولي الخلافة بعهد منه سنة 99 هـ، وتستفيض الأخبار في عدله وحسن سياسته. الزركلي (الأعلام) ج 5، ص 50.

6

في الأصل عمرو، والصحيح ما أثبتناه بدليل السياق.

في الأصل: إن وفيت، والصحيح أنها تصحيف لما أثبتناه بدلالة السياق.

288